تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 ورة فاطرا الاية: ) (راليكن ير خرهم اك لملر ثسيح) اي يوم القيامة ( فإذا جتاة السلهم فارك الله كان بعادوه بصيرا فيجازيهم على أعمالهم باثابة المؤمنين وعقاب الكافرين لو يواخذ الله الناس بما كسبوا انقطع عنهم ما هو سبب معاشهم فيموتون اهزاده.

وني السمين: قوله: (ما ترك صلى ظهرها) تقدم نظيرها في النحل إلأ أنه هناك لم يجر للأرض ذكر، بل عاد الضسير على ما نهم من الياق، وهنا قد صرح بها في قوله : لا ني السموات ولا لي الأرف، ومنا على ظهرها استمارة من ظهر الدابة دلالة عل التمكن والتقلب عليها، والمقام هنا يناسب ذلك لأنه حث على السير للمنظر والاعتبار، والله سبمانه وتعالى أعلم بالصواب اله وفي زاده : كوله: (على ظهرها) فيه استعارة مكنية شبه الأرض بالدابة التي يركب الإنسان عليها ن جهة تكنه عليها، ثم آثبت لها ماهو من لوازم المشبه به وحو الظهر فإن قيل: كيف يقال لما عليه الخلق من الأرض وجه الأرض وظهر الأرض مع أن الظهر مقابل الوجه فهد من قبيل إطلاق الضدين على شيء واحدە قلت: صح ذلك باهتبارين فانه يقال لظاهرها ظهر الأرض من حيث إن الأرض كالدابة الماملة للأثقال، ويقال له وجه الأرض لكون الظاهر منها كالوجه للحيوان، وان غيره كالبطن وهو الباطن منها اه وني القرطبي: (ولو يؤاخد الله الناس بما كسبوا) يعني من الذنوب ما ترك على ظهرها من دابة.

قال ابن مسعود: بريد جميع الحيران مما دب ودرج. قال قتادة: وقد فعل ذلك في زمن نوح، وقال الكلبي: من دابة يريد الجن والإنس دون فيرهما لأنهما مكلفان بالعقل، وقال ابن جريج، والأخفش والحسن بن الفضل: أراد بالدابة هنا الناس وحدهم دون فيرهم قلت: والأول اظهر لأنه من صحابي كبير. قال ابن مسمود: كاد الجعل آن يعذب في جحره بذنب ابن آدم، وقال يحيى بن آبي كثير: آمر رجل بالمعروف ونهى عن المنكر، فقاله له رجل: عليك بنفسك، فإن الظالم لا يصر إلا نفسه، فقال أبو هريرة: كذبت والله الذي لا إله إلا هو، ثم قال : والذي نفسي بيده إن الحبار لتموت هزلا في وكرها بظلم الظالم، وقال اليماني ويحيى بن سلام في هذه الاية: يحبس الله المطر نيهلك كل شيء، وقد مضى في البقرة نحو هذا من عكرمة ومجاهد في تفسير: (وبلعنهم اللاعنون) هم الحشرات واليهائم بعيهم الجدب بلنوب علماء السوء الكاتمين فيلموهم، وذكرنا هناك حديث البراء بن عازب قال : قال رسول اله في قوله: (ويلمنهم اللاعون) [القرة: 159] قال: "دواب الأرض ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمن قال مقاتل: الأجل المسمى هو ما وعلمم في اللوح المحفوظ، وقال يحيى: هو يوم القيامة الل قوله: (نسمة) بفتحتين أي : في روح من الشم وهو التنفس اهشهاب.

قوله : (فيجازيهم) هذا في الحقيقة هو جزاء الشرط وهو العاعل في اذا على القاعدة فيها من أنها تخفض شوطها بالاضافة وتنصب بجوابها اف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة