============================================================
سورة فاطر/ الآيتان: 042 43 قالت اليهود: ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى: ليست اليهود على شيء (تلثاجاء لم نير) محمد ( تازاءثم) مجيته ( إلا نقعرا) تباعدا عن الهدى ( آشيگبارا ي الأرزي) من الايمان مفعول له ( ومكر) العمل ( ألثيقي) من الشرك وغيره ولا يحيق) يحيط ( السكر الشيئ إلا بأملي) وهو الماكر، ووصف المكر بالسيىء أصل، وإضافته إليه قبل استعمال آخر قدر فيه مضاف حذرا من الإضافة إلى الصفة { فهل ينظروب ينتظرون ( إلاسئت الأولين) سنة الله فيهم من تعذيبهم بتكذيهم رسلهم ( فلن قحد يشتت الله تندهلا وكن تهد لستن الله تخري ) اي لا يبدل وفي البيضاوي : وذلك أن قريشا لما بلغهم آن أهل الكتاب كذبرا رسلهم قالوا: لعن الله اليهود والنصارى لو أتانا رسول لنكونن أهدى من إحدى الأمم اي: واحدة من أمم اليهود والنصارى وغيرهم أو من الأمة التي يقال فيها إحدى الأمم تفضبلا لها على غيرها في الهدى والاستقامة اله قوله: (ما زادهم الا تفورا) جواب لما فيه دليل على أتها حرف لا ظرف، إذ لا يعمل ما بعد ما النافية فيما تبلها وتقدمت له نظائر، وإسناد الزيادة للنذير مجاز لأنه سبب في ذلك قوله: و فزادتهم جسا الى رجهم (التوبة: 125) اسيين قوله: استكارا في الأرض) يجوز أن يكون مفعولا له أي: لاجل الاستكبار، وأن يكون بدلا من نقور أو أن يكون حالا أي: حال كونهم متكبرين قاله الأخفش اه سمين قوله: (ووصف المكر) أي: في التركيب الثاني وهو قوله : (ولا يحيق المكر السىء إلا بأمله) وقوله: (اصل) أي : جاء على الأصل من استممال الصفة تابعة، وقوله : (قبل) . هذا التركب أي : في التركيب الذي قبله وهو قوله: (ومكر السىء)، وقوله: (اخر) أي: جاء على خلاف الأصل حيث أضيفت فيه الصقة للموصوف. ولوله: (قدر فيه مضاف) أي: مضاف اليه، وقوله: (حدرا من الاضيافة) اي: إضافة المكر الدي هو الموصوف إلى السىء الذي هو صفته، فيتخلص من هذا بجعل المكر انا لذوف هر مضاف الي ورصرف بالسيء وفي السمين قوله: ( ومكر السبىء) فيه وجهان، أظهرهما: أنه عطف على استكبارا . والثاني: أنه عطف على نفورا، وهذا من اضافة الموصوف إلى صفته في الأصل، اذ الأصل والمكر السىء، والصريون يؤولونه على حدف موصوف أي العمل السبيء اه قوله: (فهل ينظرون إلا سنة الأولين) الممنى: فهل يتظرون إلا أن هزل بهم العذاب كما نزل ن مضى من الكفار اهخطيب قوله: (الا سنة الأولين) مصدر مضاف لمفعوله تارة كما هنا ولفاعله أخرى، كقوله : (فلن تجد لستة الله تبدية الخ). وفي السمين: إلا سنة الأولين مصدر مضاف لمفعول، وسنة الله مضاف لفاعله، لأنه تعالى ستها بهم نصمت إضانتها الى الفاعل والمفعول اه قوله: (قان تجد لستة الله تبديلا) الخ الفاء لتعليل ما يفيده الحكم بانتظارهم العذاب، وتفي