تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة فاطر(الاهان: 41، 42 ين أدينا سييه) اي سواه { اله كان ليما فشردا ) في تاخير عقاب الكفار ( وأتسثوا) اي كفار مكة بالله جمد ايتتم) غاية اجتهادهم فيها ( ليت جلةهم ندير) رسول { ليكونن أهدى ين اتدى الم) اليهود والنصارى وغيرهم، أي اي واحدة منها، لما رأوا من تكذيب بعضهم بعضا، إذ قوله: (ان اكهما) الخ جوابا للاول، فلا محل له من الإعراب، وجواب الثاني محلوف دل عليه المدكور على حد قوله:

شيختا قوله : (أي سواء) الظاهر آنه تفسير لمن بعده، فهي بمعنى غير اي من أحد غيره، ومن الثانية ابتدائية والاولى زائدة اهشيخنا.

قوله: (لي تاخبر عقاب الكفار) مذا راجع لقوله: (حلسا، ولم يفسر غقورا. وعبارة الخطيب: إنه كان حليما إذا امسكهما وكانتا جديرتين بأن تهدهدا كما قال تعالى: (تكاد السوات فطر امريم: 9) لأنه لا يستعجل الا من يخاف الفوت نيتهز الفرصة. غفررا اي: محاء لذتوب من رجع اليه، وأقبل بالاعتراف عليه فلا يعاتبه ولا يعاتبه الل قوله: (وأتسوا) اي: كفار مكة أقسموا قبل أن يبمث الله رسوله محمدا حين بلغهم أن أهل الكتاب كذبوا رسلهم فلمنوا من كلب نبيه منهم، وأقسموا بالله جل اسمه (لعن جامهم تدين أي: ني ليكونن أهدى من إحدى الأمم يعني ممن كذب الرسل من أهل الكتاب. وكانت العرب تتمنى أن يكون منهم رسول كما كانت الرمل من يني إسرائيل، فلما جاءهم ما تمنوه وهو التذير من أنفهم نفروا عته ولم يؤمنوا به استكبارا وعتوا عن الايمان اهقرطبي قوله: (جهد أيمانهم جهد مصوب على المصدرية أو على الحال أى: جاهدين قال الفراء: الجهد بالفتح من قولك اجهد جهدك آي: ابلغ غايتك، والجهد بالضم الطاقة، وعند فير الفراء كلاهما بممنى الطاقة اهزاده وانسا كان القسم بالله غاية آيمانهم لأنهم كانوا يحلفون بابائهم وأصنامهم، فاذا اشتد عليهم الحال وأرادوا تحقيق الحق حلفوا باله كما تقدم في سورة الأنعام اه شيختا.

قول: الكونن جواب للقسم المقدر والكلام فيه كما تقدم، وقوله: لثن جاءهم كاية لممنى كلامهم لا للفظه، إذلو كان كذلك لكان التركيب لثن جاءنا لنكونن اهسمين.

قوله: (من إحدى الأممع إحدى منا هامة وإن كانت نكرة في الإثبات، فالمعنى من كل الأمم به عليه بعض الشراح، فقول الشارح أي: أي واحدة لو قال بدله أي كل واحدة لكان أو ضح اه شيا قوله: (من تكذيب يعضهم بعضام لميتذ قالوا: والله لتن أتانا رسول لنكونن أعدى من هؤلا، الفرق اهأبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة