تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة فاطر(الايتان: 40، 41 تعبدون ( من دون آقه) اي غيره وهم الأصنام الدين زعمتم انهم شركاء لله تعالى أرقى) اخبروني ( ماذا تلقرأين الارض أدلكم شرله) شركة مع الله { نى) خلق { التمون أده تيتهم كتبا لهم عل ييشو) حجة ( ينوم بأن لهم معي شركة لا شيء من ذلك ( بل اد) ما ( يعذالاشوب) الكافرون بتشهم بضا الا ظهو) باطلا بقولهم: الأصنام تشفع لهم ان الله يتلف التتوات والأرض أن ترولا) اي يمنعهما من الزوال ( ولهن) لام فسم ( زالتآ إذ) ما ( اتكفسا) يمكهما اعمال الثاني على مختار البصريين، وأروني هنا بصرية تعدت للثاني بهمزة النقل والبصرية قبل النقل تعلق بالاستفهام اه قوله: (الدين زعثم انهم شركاء لله) عبارة البيضاوي والإضافة إليهم لأنهم جملوهم شركاء ل تعالى أو لأنفسهم فيما يملكونهه انتهت.

فمعت شركاءكم الشركاء بجملكم، وقوله: (أو لأنفكم قيما يملكوته) أي: فإنهم كانوا يعينون شييا من أموالهم لالهتهم وينفقونه صلى خدمتها ويدبحون عتدها اهزاده.

قول: (أروني ماذا خالوا) اي: أخبروني عماذا خلقوا أو بماذا خلقوا اهشيختا.

وجملة أروني الخ بدل اشتمال أو كل من ارايتم كانه فيل او خبرونى عن شر كائكم اروني اى جزد خلقوا من الأرض الخ اهابو السمود.

قوله: (ام لهم شرك) وقول: (أم آنيتاهم) معطوقان على ماذا خلقوا اهشيخنا.

وأم في الموضعين منقطمة بممنى بل والهمزة، فيكون قد ألهرب عن الاستفهام الأول وشرع في اسفهام اخر والاستفهام إنكاري اهشهاب وزاده قول: (فهم على بينة) الضمير في آتيناهم وفي فهم الأحن أن يعود على الشركاء لشاسق الضائر، وقيل: يعود على المشركين فيكون التقاتا من خطاب إلى غيبة، وقرأ أبو عمرو، وحمزة، وابن كثير، وحفص بثنة بالافراد، والباقون بينات بالجمع وان في إن يعد نالية اهسمين قوله: ابل إن يعد الظالمون) لما نفى أنواع الحجج في ذلك أضرب عنه بذكر ما حملهم عليه وهو تغرير الرؤساء للأتباع اهأبو السمود.

وني البيضاوي: لما نفى آنواع الحجج في ذلك أضرب عنه بذكر ما حملهم عليه وهو تغري الأسلاف للأحلاف أو الرؤساء للأتباع بأنهم شفماء عند الله يشفعون لهم بالتقرب إليه اه تول (بعضهم بدل من الظالمون، وتوله: (بقولهم) أي الرؤساء أي يقولونه لأتباعهم اه قوله : (أي بمنعهما من الزوال) أشار به إلى أن قوله : ( أن تزولا) في محل المفعول الثاني على اسفاط الجار قاله الزجاج، وجوزوا فيه آن يكون مفعولا من أجله أي: كراهة أن تزولا، وقيل : لثلا تزولا وأن يكون يدل اشتمال اي: يمنع زوالهما اهكرخي قوله: ولثن زالتا) قد اجتمع هنا قسم وشرط والمقدم الأول، فيكون الجواب المذكور وهو

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة