============================================================
سورة فاطراالايتان: 4،39 بما في القلوب، فعلمه بغيره أولى بالنظر إلى حال الناس ( هو الذى جملكر خليف فى الأض) جمع خليفة، أي يخلف بمضكم بعضا ( كن كفر) منكم ( نعليه كنور اي وبال كفره { ولا بزيد الكيين كترثم هندريهم إلا مسقا) غضبا ( ولا يزيد الكضين كنزرمر الاخسا ) للاخرة ( قل أرميم شركاة كلم اللين الدليل، فالغير هو غيب السموات والأرض، اذ هو المدعي المستدل عليه، وقوله: (أولى) لما ورد عليه أن علم الله تعالى لا تفاوت فيه بأولوية وأدونية، بل جميع الأشياء منكشفة له على حد سواء لا فرق بين ما خفي منها على الخلق وما ظهر لهم. اجاب عنه يقوله: (يالتظر الى حال الناس) أي الأولوية إنسا هي بالنظر الى حال الناس من حيث جرت عادتهم بأن من يعلم الخفي جملم الظاهر بالأولى لسهولة الاطلاع عليه اكثر وقلة موانع الاطلاع عليه، والذي لي الصدور أشد خقاء من غيره مما غاب في السموات والأرف، لأن ما في الصدور لا يطلع عليه الا صاحة، وأما غيره كالدفائن المكوزة فقد ط عليه غير صاحيه اهشيختا قوله: (فعلمه بنيره أولى) أشار به إلى أن قوله: انه عليم بذات الصدور) جار مجرى التعليل لما قبله، لأنه إذا علم مضمرات الصدور وهي أخفى ما يكون كان أعلم بنيره، فلو قال قائل : الكافر ما كفر بالله إلا أياما معدودة، فكان ينيغي ألا يعذب إلا مثل تلك الأيام، فيقال : إن الله لا يخف عليه غيب الموات والأرض فلا يخفى عليه ما في الصدور، وكان يعلم من الكافر أن الكفر تمكن في قلبه لودام الى الأبد لما أطاع الله اهكرحي قوله: (جمع خليفة) مكذا في اكثر النسخ، وفي بعضها جمع خليف، والأولى أولى لأن خلاتف خليفة، وأما خليف تجه خلفاء، وفي أبي الود: يقال للمتغف خليفة وخليف ويجع الأول على خلاثف، والثاني على شلفاء اه وقوله: (أي يخلف بعضكم بعضا) أي ويرى منه ما يعتبر به والعاقل من يمتبر بغيره اه شيخنا.
قوله: { ولا يزيد الكافرين الخ) بيان لوبال كفرهم وغائلته والتكرير لزيادة التقرير والتنبيه على أن اقتضاء الكفر لكل واحد من الأمرين الهائلين القبيحين بطريق الاستقلال والأصالة اهابو السعود.
توله: (تل ارايتم الخ) أي : قل لهم تبكيتا، ورأى هنا بصرية تتعدى لمفعول واحد بلا همزة ولاثين بالهمز كسا هنا، والأول منهما شركاءكم، والثاني ماذا خلقوا من الأرض أي : الجملة الاستفهامية فهي في محل نصب وأرايم بمعنى أخبروني ققول: (اروني) أي اسحبروني بدل منه بدل اشتمال والاسفهام في قوله: (ماذا خلقوا) الخ إنكاري كما أشار له بقوله : (لا شيء من ذلك) أي المدكور من الأمور الثلاثة أى: خلقهم لشيء وشركتهم في شيء وايتائهم الكتاب اه شيخنا.
وني السمين: (قل أرايم) فيها وجهان، أحدمما: أنها ألف استفهام على بابها ولم تضمن هذه الكلمة معينى أخبروني بل هي استفهام حقيقي، وقوله: (أروني أمر تعجيز. الثاني: أن الاستفهام غير مراد، وأنها ضمنت معنى آخبروني، فسلى هذا تتمدى لاشين أحدهما شركاءكم، والثاني الجملة الاستفهامية من قول: (ماذا خلقوا). وأروني جملة اعتراضية، ويحتمل أن تكون المسألة من باب التنازع، فإن أرأيم يطلب ماذا خلقوا مفعولا ثانيا وأووني يطلبه أيضا معلقا له، وتكون المسألة من باب