============================================================
171 س سورة فاطر/الآيان: 37، 38 صير () يدفع العذاب عنهم إ الله قكله فيب التمون والآض، انه طيە يذات الشدر) فيه أى يمكنه فيه التذكر، وذلك الوقت هر صر كل منهم فهر مختلف باحتلافهم هذا هو الأحسن اه شيتا وفي الكرخي: والعمر الذي قد أعذر الله فيه إلى ابن آدم متون سنة رواء البزار، ورواه البخاري بلفظ : امن عمرء الله ستين سنة فقد اعلر الله إليهه أي: أسقط عذره حيث أمهله طول هذه المدة ولم يعتذر. يقال: أعذر الرجل إذا بلغ أقصى الغاية لي العذر اه وني القرطبي: والمعنى أن من عمره الله ستين سنة لم يق له عنر، لأن الستين قريب معترك المنايا وهو من الاتاية والخشوع وترقب المنية ولقاء الله، فقيه إعذار بعد إنذار الأول النبى والمرتان في الأربعين والستين.
وروى ابن ماجة، عن ابي هريرة أن رسول الله قال: "أعمار امتي ما بين الستين إلى السبعين داقلهم من يجاوز ذلك اه اوله: (الرسول) أي: أي رسول كان. لآن هذا الكلام مع الكفار على الإطلاق اهشبخنا.
وقيل: التذير هو الشيب أو موت القريب، وفي الأثرما من شعرة تبيض إلا قالت لاحتها استعدي قد قرب الموت اهكرسي وفي القرطبي: واختلفوا في الندير فقيل : القرآن، وقيل: الرسول فاله زيد ين علي وابن زيد وقال ابن عباس، وعكرمة، وسفيان وغيرهم: هو الشيب وقيل: هو الحمى، وقيل: موت الأهل والأقارب، وقيل: كمال العقل. والتذير بمش المظر، قك: فالشيب والحمى وموت الأهل كله انذار بالموت . قال الأزهري: معناه أن الحمي رسول الموت اي كأنها تشعر بقدومه وتتذر بمجيته، والشيب نلير ايضا لأنه يأتي في سن الاكتهال وهو علامة لمفارته سن الصبا الذي هو سن اللهو واللعب، وأما موت الأهل والأقارب والأصحاب والإخوان فاندار بالرحيل في كل وتت وأوان وحين وزمان، وأما كمال المقل فبه تعرف حقاتق الأمور ويفصل بين الحسنات والسيتات، فالعاقل يعمل لآخرته ويرغب فيما عند ربه، وأما محمد نبعثه الله مبشرا ونذيرا إلى عباده قاطعا لحججهم، قال الله تمالى: (لثلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) (النساء: 165] وتال: (ما كنا معدبين حتى نبعث رمولا) (الإسراء: 15]1 قوله: {نذوتوا) الفاء لترتب الأمر بالذوق على ما قبلها من التصير ومبيء الثذير، وني قوله : نما للظالمين للتعليل اهأبو السعود.
قوله (من نصين يجوز ان يكون فاعلا بالجار لاعتماده، وأن يكون مبتدا مخبرا عنه بالجار ين قوله: اانه عليم بذات الصدور تعليل لما تبله، وذات تأنت ذو بمعنى صاحب أي: بالأمور صاحبة لصدور ومصاحبها لها من حيث اختباوها نيها، وتوله: (فعلمه بغيرء الخ) استتاج للمدعي من