============================================================
وره قاطر رالابتان: 36، 37 للمتصريح بنفيه وأللين كفروا لهر تاڑ حهنر لا يقضن عليهم ) بالموت ( نيموثوا) يستريحوا ( ولا يضفف عنهر ين عدايدا) طرفة عين { كذللك) كما جزيناهم تجزى كل كثود ) كاقر بالياء والنون المفتوحة مع كسر الزاي ونصب كل ( وهم يضكي ثون فيها) يستغيثون يشدة وعويل يقولون رينا لفرمنا) منها ( نعمل ستلتا غير الزى كنا نتمل) فيقال لهم ( اولر تصرلم ما) وتتا يتل كر بيه من تذلر وماءكم الشدير) الرسول فما أجبتم ( تل وثرا كما للظزليين) الكافرين ين قوله: { واللين كفروا) الخ عطف على قوله: (ان الذين يتلون كتاب الله) [فاطر: 29] ما بينهما كلام متعلق بالذين يتلون كتاب الله على ما تقدم اهكرخي قوله: (لا يقضى عليهم) اي: لا يحكم عليهم بالموت ثانيا فيموتوا وهتريحوا ونعبه باضمار ان، وقرىء فيموتون عطفا على يقضي كقوله تعالى: (ولا يؤذن لهم نيمتذرون) (السرسلات: 36) ولا يخفف عنهم من عذابها، بل كلما خبت زيد إمسمارها. وكذلك اي مثل ذلك الجزاء الفظيع نجزي كل كفور مبالغ في الكفر لا جزاء أخف وأدنى منه اهابو السمود.
قوله: (بالباء) أي: المضمومة أي والزاي المفتوحة ورفع كل هذا تمام هذه القراءة، وأما قرا*ة النون فقد تها وها سبعيتان ال شختا قوله: يصطرخون تيها) من الصراخ أي الصياح بجهد استعل في الاستغاثة لجهد المتغيث رن ا اهى قوله: (وعويل) العويل: رفع الصوت بالبكاء، وفي القاموس: وأعول رفع بصوته بالبكاء والصياح كعول والاسم العولة والعول والعويل اه قوله: (وبنا أخرجنا) على إضمار القول، وذلك القول إن ششت قدرته فعلا مفسرا ليصطرخون اي: يقولون في صراخهم (ربنا أخرجنا) وان شتت قلرته حالا من فاعل يمطرحون أي قائلين: ربتا، ويصطرخون يفتعلون من الصراخ وهو شدة رفع الصوت، فابدلت التاء طاء لوفوعها بعد الصاد اه قوله: {صالحا قير الذي كنا نعمل) يجوز أن يكونا نعي مصدر محذوف اي عملا صالحا غير الذي كنا تعمل، وأن يكونا نعتي مفعول به محدوف أي نعمل شينا صالما غير الذي كنا نعمل، وأن يكون صالما نعتا لمصدر وفير النذي كنا نعمل هو المفعول به اهمين قوله: (فيقال لهم) اي: جوابا لقولهم (ربنا أخرجنا) الخ، اي: فيقال لهم توبيخا وتكتا، أولم تممركم) الخ. والاسفهام إنكاري، والواو للعطف على مقدر اي: أولم نمهلكم ولم نؤخركم عمرا متذكر فيه من تذكر، أي : يتمكن فيه مرد التذكير من التذكر والتفكر، وقوله: (وجاء كم النذير عطف على الجسلة الاستفهامية نظرا لستاما، لأنها في معنى تد صمرناكم نالعطف في الحقيقة على الخبر لا على الانشاء اه شيختا.
قوله: (ما يتدكر فيه) ما: نكرة موصوفة بعنى وقتأ كما فسرها به الشارح، وقوله: پتذكر