============================================================
سورة فاطر/الآية: 32 (الكث) القرآن ( ألنين اضطفينا من هبادنا ) وهم امتك فينهر ظالر لنفيوه) بالتقصير في العمل به ( ومنيم تقتعة) يعمل به أغلب الأوتات ( وينهم سابق بالنيي) يضم إلى العمل التعليم والإرشاد إلى العمل ( يإذن الله) بارادته ( ذلاك) أي إيرائهم الكتاب ( هو الفضل اصطفينا) مفعوله أول والكتاب مفعوله الثاني قدم لشرفه إذ لا لبس اهزاده.
قوله: امن عبادتا) يجوز أن تكون من للبيان على معنى إن المصطفين هم عبادنا، وأن تكون التبعيض أي أن المصطفين بعض عبادنا لا كلهم اهسمين قوله : (وهم أمتك) أي: أمة الاجابة سواء حفظوه أو لا، فهو عطية لجيعهم حت من لم يحفظه لآنه قدوته ونيه هدايته وبركته اهشيختا وفي أبي السعود : ولي من لازم وراثة الكتاب مراعاته حق رعايته توله تعالى: فخلف من بعدهم خلف ورثرا الكتاب) (الأعراف : 169) اه وني الشهاب: وتوريث الكتاب للجهال كتوريث بعض الورثة السفهاء المضيعين لما ورثوه اه قوله: (المنهم ظالم لنفسه) الخ عن ابن عباس قال: السابق المومن المخلص، والمقتصد المراني، والظالم الكافر نعمة الله فير الجاهد لها، لأنه تعالى حكم للثلاثة بدخول الجة . وقيل: الظالم هو الراجح الينات، والمقصد هو الدي تساوت سيثاته وحسناته، والسابق هو الذي رجحت سناته. وقيل: الظالم هو النى ظاهره خير من باعلته، والمتصد من تاوى ظاهره وباطته، والابق في باطته خير من ظاهر، وقيل: الظالم هو الموحد بلسانه الذي يخالفه جوارحه، والمقتصد هر الموحد الدي يمتع جوارحه من المخالقة بالتكليف، والسابن هو الموحد الذي ينسيه التوحيد غير التوحد، وقيل: الظالم صاحب الكبيرة، والمقتصد صاحب الصغيرة، والسابق المعصوم وقيل: الظالم التالي للقران غير العالم به وفير العامل به، والمقتصد التالي له العالم به الغير العامل به، والسابق التالى له العالم به العامل يه. وتيل: الظالم الجاهل، والمفصد الستملم، والابق العالم ولسا كان هذا لي في قوة العبد في مجاري العادات ولا يؤحذ بالكسب والاجتهاد اشار إلى عظمته بقوله تعالى بأن الله . أي: تمكين من له القوة التامة والعظمة العامة والفعل بالاختيار، وجمع صفات الكمال وتسهيله وتيسيره لثلا يامن أحد مكره تعالى. قال الرازي في اللوامع: ثم من الابقين من يبلة عل القرب فيتفرق في وحداتته اهخطيب فان قلت: لم قدم الظالم ثم المقتصد ثم السابق؟ قلت : رتبهم هذا الترتيب على مقامات الناس، لأن أحوال الناس ثلاثة: معصية وهفلة ثم توية، فإذا عصى الرجل دخل في حيز الظالمين، فإذا تاب بخل في جملة المقتصدين، فاذا صحت توبته وكثرت عبادته ومجاهدته دخل في عداد السابقين وقيل: قدم الظالم لكثرة الظلم وغلبته، ثم المقتصد قليل بالإضافة إلى الظالم، والسابق أقل من القليل فلهذا ذكر اخرهم، ومعنى سابق الخيرات أي بالأعمال الصالحة إلى الجنة أو الى رحمة الله اهخازن.
قوله: ابانن اله) متعلق بقوله: (سابق بالخيرات) كما يشير له صنيع أبي السمود ونصه. وني قول: (باذن الله) أي تيسيره وتوفيقه تتبيه على عزة منال هده الرتبة وصعوية مأحذها اه