============================================================
ورة فاطراالايات: 28- 42 (شرر ) لذنوب عباده المومين { ان الزين يتلررب) يقرزون كتب الله وأقاموا الضلوة) اداموها ({ وأنفقوا يتا رذ قنلهم سرا وعلا نية) زكاة او غيرها { يرجوب تحكرة أن تبود تهلك ليوفيفر اجررثم) ثراب أعمالهم المذكورة ويزييدهم ين فضله إلث هفرر) لذنوبهم ر4 لطاعتهم ( واللح أرسيا إليل ين الكشي ) القرآن ( ثو العث مصنعا لتابين يتيه) تقدمه من الكتب ( إن الله بيبادوه لخبير بصير) عالم بالبواطن والظوامر (ثم أورتا) اعطينا أخشى منه، ولذلك قال حليه الصلاة والسلام : لني أحشاكم لله وأتقاكم له" ولذلك أتبعه ذكر أفماله الدالة على كمال قدرته وتقديم السفعول، لأن المقصود حصر القاعلية، ولو أخر انمكس الأمر، وقرى، برفع الجلالة ونصب الملماء على أن الخشية متمارة للتعظيم، فان المظم يكون مهيأ اه وفي القرطبي: فإن قلت: فما وجه تراءة من قرا إنما يخشى الله بالرفع من عباده العلماء بالنصب رهو عمر بن عبد العزيز، وتحكى عن أبي حنيفة؟ قلت: الخشية في هده القراءة استعارة، والمعنى إنسا يجلهم ويمظمهم كما يجل المهيب المخشي من الرجال بين الناس من بين جيع هباده. ان الله عزيز ففور تعليل لوجوب الخشية الدالة على عقوبته للعصاة وقهرهم واثابة أهل الطاعة والعفو عنهم، والمعاتب والسثاب حقه أن يتشى اله قوله: اان الدين يثلون كتاب ال) في خبر ان وجهان، أحدهما: الجملة من قوله: برجون اى: أن التالن يرجون، ولن تبور صفة لتجارة، وليوتيهم متملق بيرجون أو بشبور أو بملوف أي فملوا ذلك ليونيهم، وعلى الوجهين الأولين يجوز أن تكون اللام لام العاقبة . والثاني: أن الخبر أنه غفود مكور جوزه الزمخشري على حلف العاند اي: ففور لهم، وعلى هذا فيرجون حال من آنفقوا أي انفقوا ذلك راجين اهسين قوله: (سرأ وعلاتية) لف ونشر مشوش كما يقتضيه صتيع أبي السمود حيث قال: وقيل: الر في المسنونة والعلانية فى المفروضة الل وفي الكرخي: قوله: (سرأ وعلانية) حث على الإنفاق كيفما تهيأ، قإن تهيا سرا فذاك وإلأ ملانية، ولا بمنعه ظنه آن يكون رياء، فإن ترك الخبر مخافة ذلك هو عين الرياء، ويمكن آن يكون المراد بالسر الصدقة المطلقة، وبالعلانية الزكاة، واليه اشار في التقرير اه قوله: لن تبور في المختار: وبار الشيء پيور بورا بالفتح وبورا أيضا ملك، وأباره الله أهلكه، وبار المتاع كسد وبار عمله بطل اه قوله: (المذكور4) أي: يقوله: يتلون كتاب اله) اله توله: (من الكتاب) يجوز أن تكون من للبيان وأن تكون للبنس وأن تكون للتبعيض وهو فصل اوبتداه ومصدتا حال مؤكدة اسين قوله: (عالم باليواطن والظواهر) لف ونشر مرتب. كول: (أصطينا) قال مجاهد: فأورثنا استعارة تبعية شبه إعطاء الكتاب اياهم من فير كد وتعب في وصوله إليهم بتوريث الوارث، فقوله: (الدين