تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة فاطر(الايتان: 27، 28 1 جمع جدة طريق في الجبل وغيره بيض وحمر) وصفر (تخيرف الوانها) بالشدة والضعف وفريب شود) عطف على جدد، اي صخور شديدة السواد، يقال كثيرا: اسود غربيب، وتليلا : غربيب أسود { وهريى الثاس والدوآي والأنعه تختلف الونه كذلل) كاختلاف الثمار والجبال انما يخشى الله من عباوه الملكؤا) بخلاف الجهال ككفار مكة ( إرك الله عير) في ملكه قوله (مختلف الوانها) مختلف صفة لجدد أيضا، والوانها: فاعل به كما تقدم في نظيره، ولا جاثر أن يكون مختلف خبرا مقدماء والوانها: مبتدأ مؤخحرا، والجملة صفة، إذ كان يجب آن يقال: لفة لتلها ضير الدا اسين قوله: وغرابيب سود سود بدل او عطف پيان من غرايب اهشيختا.

وفي أبي السعود: الغرابيب تأكيد للأسود، كالقاني تاكيد للأحمر، ومن حق التوكيد أن يتبع المؤكد، وإنما قدم للمبالغة اله وعبارة السمين: وقوله: وغرابيب سود فيه ثلاثة أوجه، آحدها: آنه معطوف على حر عطف ني لون على لون. الثاني: أنه معطوف على بيض. الثالث: أنه معطوف على جدد. قال الزمخشري، معطوف على بيف وعلى جده كأته قيل: ومن الببال مخطط ذو جدد، ومنها ما هر على لون واحدثم قال: ولا بد من تقدير حذف المضاف في قوله : (ومن الجبال جدد) بمعنى: ومن الجيال ذو جدد بيض وحمر وسود حتى يؤول إلى قولك : ومن الجبال معختلقا الوانها كما قال ثمرات مختلف الوانها، ولم يذكر بعد غرايب سود مختلف الوانها كما ذكر ذلك بمد بيض وحر، لأن الغرابيب هو البالغ ني السواد فصار لوتا واحدا فير متفاوت بخلاف ما تقدم، وفرابيب جمع غربيب وهو الأسود المتناهي في السواد فهو تابع للأسود كقاقع وناصع ويقق، نمن ثم زعم بعضهم أنه في نية التاخير، ومذهب هولاء انه يجوز تقديم الصفة على موصونها الل قوله: (عطف على جدد) أي: الذي هر ميتدا، وقوله : (من الجبال) حبر عن المتعاطفين اه شيتا قوله: اومن الناس خبر مقدم، وقوله: (مختلف الوانه) نعت لمحدوف هو المبتدأ أي صنف لف الوانه من التاس، وقولد: هذلك) نعت لمصدر محذوف معول لمختلف أى اتلانا كذلك، والوقف هنا تام اهشيختا.

توله (إنما يخشى الله) الغ تكملة لقوله: ( إنما نتلر الذين يخشون ربهم بالغيب) (الأنبياء: 49) بتسن من يخشاه من الناس بعد بيان اختلاف طبقاتهم وتباين مراتهم، أما في الأوصاف المتوية قبطريق التمثيل، وأما في الأوصاف الصورية فبطريق التصريح توفية لكل واحد منها حقها اللاثق بها من البيان. أي: إنسا يخشاء تعالى بالغيب العالمون به وبما يليق به من صفاته الجليلة وأفعاله الجميلة، لما أن مدار الحشية معرفة السفشي والعلم بشؤونه اهأبو السرد وفي البضاري: اذ شرط الخشية معرفة المخشي والعلم بصفاته وأنعاله فمن كان أعلم به كان

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة