تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 سوره قاطر/الاية: 27 الثفات من الغيبة ي شرو فخركنا الوبها) كأعضر واحمر وأصفر وغيرها ومن اليجال بمدره) قوله: (فأخرجنا) فيه الثفات من الغيية إلى التكلم، وإنما كان ذلك لأن المنة بالإخراج أبلغ من انزال الماء، ومختلقا: نعت لثمرات، والوانها: لاعل به، ولولا ذلك لأنث مختلفا، ولكنه لما أسند الى جمع تكسير غير عاقل جاز تذكيره، ولو آنث فقيل مختلفة، كما تقول: احتلفت الوانها لجاز، ويه قرأزيد بن علي اهسمين قوله : (فيه الفات عن الهييبة) اي : لاظهار كمال الاعتناء بالفعل لما فيه من الصنع البديع المنبىء عن كمال القدرة اهأبو السعود.

تومختلفا الوانها) أي : في أصل اللون كالأصفر والأحمر، وفي شدة اللون الواحد وضعفه، فلذلك لم يدكر الشارح هذا المتعلق ليعم بخلاف قوله: نيما بعد متلف ألوانها، فإن المراد الاختلاف بالشدة والضعف في اللون الواحده ولذلك ذكره الشارح، وأما الاحتلاف في أصل اللون فهو مذكور بقوله: بيض وحر اهشيختا.

قول: ومن الجيان جدد العامة على ضم الجيم وفتح الدال جمع جدة وهي الطريقة من قولك: جددت الشيء أي تطعته، وقال أبو الفضل: هي ما يخالف من الطرائق لون ما يلبها، ومنه جدة الحمار للخط الذي في ظهره، وترا الزهري: جدد بضم الجيم والدال جمع جدينة، يقال: جديدة وجدد وجداتد، وقال أبو الفضل: جمع جديد بممنى آثار جديلة واضحة الألوان، وعنه أيضا جدد تها، وقد رد آبر حاتم هذه القراءة من حبث النقل، والمعتى وقد صححها فيره وقال: الجدد الطريق الواضح البين إلا أنه وضع المفرد موضع الجمع، اذ المراد الطرائق والخطوط ا سين وفي البيضاوى: (ومن الجبال جدد) أي: فو جدد، أي: خطط وطرائق يقال: جدة الحمار للخطة السوداء على ظهره، وقرىء جدد بالضم جع جديلة بعنى الجدة، وجدد بشحتين وهر الطريق الواضح ال وفي الشهاب: الجدد جمع جده بالضم ومي الطريق، ومن جده إذا قطعه، وقدر المضاف لأن الجبال ليست نفس الطرائق والخطط بضم ثم فتح جمع خطة بالضم بمعنى الخط بالفتح اه والممنى في الجبال ما هو ذو جدد يخالف لونها لون الجبل، فيؤول المعت إلى أن من الجبال ما هو مختلف الوانه فتتلاءم القرائن الثلاث، فإن ما قيلها، فأخرجنا به ثمرات مختلفا الوانها، وما بعدها: ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه اهزاده.

توله أيضا: (ومن الجيال) وتوله : (ومن الناس) الخ إيراد هاتين الجملتين اسميتين مع مشاركهما للقعلية قبلهما في الاستشهاد بمضمون كل على تباين الناس في الأحوال، لما أن اختلاف الجبال والناس والدواب والأنعام فيما ذكر من الألوان أمر مستمر، فعير هنه بما يدل على الاستمرار، واما اخراج الشرات المختلفة فأمر حادت، فسئزر عنه بما يدل على الحدوث، ولما كان فيه نوع خفاء علق الروية به بطريق الاستفهام التقرهري بخلاف أحوال الجيال والناس وغيرهما، قإنها مشاهد فنية عن التامل، فلدلك جردت عن التمليق بالرومة فتدبر اه أبو السود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة