============================================================
ورة فاطررالايات: 17-29 بالبينت) المعجزات ( وبالنير كصحف إيراهيم ( وبالكتب الثير) هو التوراة والأنجيل، فاصبر كما صبروا ( ثر انلث اللين كدروا) بتكذيهم ( تگيذ كات تكر ) انكاري عليهم بالمقوبة والإهلاك، أي هو واقع موقعه ( التر ترح تعلم ( أن الله أنزل من التله مكه فاترنا) فيه وهذا يقتضي أن أعل القترة مكلفون لبقاء آثار الرسل المتقدمة نيهم، وهو خلاف ما في ابن حجر على الهزية ونصه: ومن المقرر أن العرب لم يرسل اليهم رسول بعد إسماعيل وان إسماعيل انتهت رسالته بموته فما بين إسماعيل ومحمد من العرب من أهل الفترة وهم ناجون في الاخرة من الخلود في التار، وكذا كل من هين كل رسولين بتص الآية (وما كتا معدبين حتى نبعث رسرل (الإسراء: 15) بين اساعيل ومحد من العرب أهل فترة نهذا الزمن لترة في حق خصوص المرب إذ لم يرسل اليهم قبل محمد غير إسماعيل، وأما ما بين هيسى ومحمد فهو فترة في حق العرب وغيرهم كبني اسرائيل: اذلم يرسل بعد عيسى رسولا أصلا.
والحاصل ان آهل الفترة من أهل الجنة وإن غيروا وبدلوا وعبدوا غير الله، لأنه لم يرسل اليهم رسولا لأن من قلهم من الرسل انتهت رسالكه بموته، إذ لم بعلم لأحد من الرسل استعرار رسالته بعد الموت إلا نبينا، فهم غير مكلفين بما يفسلون ولو كان صورة معصية، لكن ورد النص يتعذيب بعض أهل الفترة كعمرو بن لحي لميتلفى ويمتقد ليمن ورد بخصوهم لا لأن ما فعلوه كفر بل لحكمة يعلمها الله تعالى لم نطلم عليها اهملخصا.
وحيثذ فالظاهر أنه لا يحصل الانقصال بين الآية وبين ما تقرر إلا بان يلثزم أن جملة العرب أمة ويصدق سبق وتقدم التذير نيها بتقدم إسماعيل وآن يني إسرائيل آمة، ويصدق تقدم النذير فيهم بتقدم عيسى ومن قيله فتامل قوله: (جاءتهم وسلهم حال قوله: (وبالربن اسم لكل ما يكتب، ومبارة الخطيب : والزبر الأمور المكتوية، انتهت.
وقوله: (كصحف ابراهيم وهي ثلاثون أي: وكصحف موسن قبل التوراة وهي عشرة: وب شن ومي ستون، نجملة الصحف ماثة تضم لها الكتب الأربعة، فجملة الكتب الترلة هلى الأنبياء ماية وأربعة الشيخنا قوله: (فاصير كما صبروا) اشار به الى آن جواب الشرط محتوف وأن المذكور دليل له اه شيشا قول: (فكيف كان نكير) تقدم أن النكير بمعنى الإنكار وهو تغير المنكر، وفي قوله : (أي هر واقع) موقعه إشارة الى أن الاستفهام تقريري كما قاله الكرخي، ويشيغي أن يتامل فيه اه شيخنا.
توله: (الم تر أن اللهب الخ استناف مسوق لتقرير ما قبله من اختلاف أحوال الناس، ببيان أن الاختلاف والتفاوت في الخلائق أمر مطرد لي جميع المخلوقات من النبات والجماد والحيوان اه أبر الود