تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة قاطر(الآيات: 22-18 1 تعالى ( اتما ينير الذين يخشورب رههم بالغيب) أي يخافونه وما راوه لأنهم المتفعون بالإنذار (واقاموا الشلوة) أداموها ( ومن تز تطهر من الشرك وغيره ( تإيما بيز لتتسة) فصلاح مختص به ( ولل الله الصبر ) المرجع فيجزي بالعمل في الآخرة ( وما يستوى الأضت والصير) الكافر والمؤمن ولا الظللسث ) الكفر ( ولا الثرر) الإيمان ( ولا الظل ولا او4 الجنة والنار ( وما يستوى الجاء ولا الأتوث المؤمنون ولا الكفار، وزيادة لا في الثلائة قربى، والمسنان حنان، وترىء ذو بالرفع على أنها التامة اي: ولو حضر ذو قربى نحو: وان كان ذوعسرة) [البقرة: 280] قال الزمخشري: ونظم الكلام أحسن ملاء مة للناقصية، لأن المعنى على آن المقلة إذا دعت أحدا إلى حملها لا يحل منه ولوكان مدعوها ذا تربى وهو ملتثم ولو قلت ولو وجد ذو قرب لخرج عن التامه. قال الشيخ: وهو ملتم على المعنى الذي ذكرناه . قلت: والذي قاله هو اي: ولوحضر إذذاك ذد قربن، ثم قال: وتنسيره كان هو مبني للفاعل بوجد وهو ميني للمفمول تفسير ، والذي يفسر النحوى به كان التامة نحوحدث وحضر ورقع اهسين كوله: (قي الشفين) أي: الحمل القهري المذكور بقوله : ( ولا تزر) الخ والاختباري المذكور بقوله : (وان تدع) الخ، نالأول نفي للحمل إجبارا، والثاني نفي للحمل اختيارا . وقوله : (حكم من الله تمالى) أي: وحكمه تعالى لا يخلو عن حكمة، نعدم الحممل في الشقين لا يخلو عن حكمة اله تا قوله: (وما رأوها أي: والحال آنهم ما رأوه فهو غائب عتهم بمعن عدم رؤيتهم له، وهدا يشير الى أن بالغيب حال من المفعول وان كان يصح جعله حالا من الفاعل ولا يأباء صنيع الشارح، وقوله : (لانهم الخ) تعليل للقصر المذكور: إنما قصر إنذاره على أعل الخشية لأنهم المسفون به فالمعش انما ينفع انذارك أهل الخشية اهشيخنا قوله: (اداموها) في نسخة ادوها.

قوله: (وما يستوي الأصمى والصير) استوى من الأنمال التي لا يكتفي فيها بواحد، فلو قلت : استوى زيد لم يصح، نمن ثم لزم العطف على الفاعل أو تعدد اهسين وهذا شروع في ضرب مثل للمؤمن والكافر، وقد قررنا ببيان التنافي أولا بين ذاتيهما، وثانيا بين وصفيهما، وثالثا بين مستقريهما وداريهما في الآخرة، وتوله: (وما يستوي الأحياء) الخ تقرير لمثل آخر لهما وهو أبلغ من الأول لكمال التنافي بين الحي والميت، ولذلك أعيد الفعل، وأما التنافي بين الأعى والبصير فليس تاما لامكان اشتراكهما في كثير من الادراكات اهشيخنا.

قوله: (ولا الحروب هوشدة حر الشن اين: وفي المصباح: الحر بالفيح خلاف البرد يقال: حر اليوم والطعام يحر من باب تعب، وحر حرا وحرورا من بابى ضرب وقعد لغقه والامم الحرارة فهو حار وحرت الثار تحر من باب تعب توقدت واسرت، والحرة بالفتح أرض ذات حجارة سود، والجمع حرار مثل كلية وكلاب، والحرور وزان الفنوحات الالهية(ج2/م17

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة