============================================================
ورة فاطراالايتان 17، 18 بدلكم (وما ذلك عل الله يعنيز ) شديد ( ولا تنر) نفس ( رازيە) آثمة اي لا تحمل ( وندم نقس (اخرين رن تدع) نفس (تتقلةم بالوزر ( الن جملها) منه أحد ليحمل بعضه { ل يتمل ينه ثق ولو كان) المدعو ( ذا لري) قرابة كالأب والابن وعدم الحمل في الشقين حكم من الله وعظمته فهو تادر علي أن يخلق خلقا جدهدا أحن من هذا وأجمل، وما ذلك أي: الإذهاب والإتيان على الله بعزيز اهكرخي قوله: يخلق جديد) اي: بقوم آخرين أطوع منكم أو بعالم آخر فير ما تعرفونه اهبيضاوي.
قوله: (شديد) عبارة البيضاوى: بستعنر أو متعر وعبارة الكشاف: بستنع قوله: (ولا تزر وازر4) الخ (وأما قوله تعالى: (وليحمان أتقالهم) (العنكبوت : 13] الاية فهي في الضالين المضلين، نيحملون أثقال ضلالتهم وأثقال إضلالهم لغيرهم، فما حملوا إلا أثقال وزد انفهم اهابو السعود.
وفي الشازن: قال ابن عباس، يلقي الاب والام الابن قيقولان له : يا بتي أحمل عنا بعض ذنوبنا.
فيقول: لا أستطيع حسي ما علي اه قوله: وولزرة أي: نف وازرة فحذف الموصوف للعلم يه، وممنى تزر تحمل أي: لا تحسل ن حامده حمل نفس آخرى امسين وفي المصباح: والوزر الاثم والوزر الثقل، ومنه يقال : وزر يزر من ياب وعد إذا حمل الإثم، وني التنزيل (ولا تزر وازره وزر اخرى} أي : لا تحمل عنها حملها من الإثم والجمع أوزار مثل حمل وأحمال، ويقال: وزر بالبناء للمفعول من الاثم فهو موزور اه قول: (بان تدع متقلة) أي: نف مشقلة بالذنوب تنسأ إلى حملها فحذف المفعول به للعلم، والعامة لا يحمل مبنيا للمفعول وشيء قائم مقام فاعله، وأبو السماك وطلحة . وتروى عن الكساتي: لا تحمل بفتح التاء من فوق وكر الميم أسند الفعل إلى ضمير النفس المحلونة التي جملتها مفعولة لتدع، أي: لا تحمل تلك النفس المدعوة شييا مفعول بلا تحمل اهسمين قوله: 3) صفة لحلمها بمعنى المحمول، والضير راجع للوزر آي: الى محمولها الكاين من الوزر اهشيخنا.
وفي المصباح: الحمل بالكر ما يحمل على الظهر ونحوه، والجمع أحمال وحمول، وحملت المتاع حملا من باب ضرب. قأنا حامل والأنثى حاملة بالتاء لأنها صفة مشتركة الل وفي المختار: قال ابن السكيت : الحمل بالفتح وما كان في البطن أو على رأس شجرة، والحمل بالكسر ما كان على ظهر أو رأس قال الأزهري: وهذا هو الصواب وهو قول الأصمعي، وقال: امرأة حامل أو حاملة إذا كانت حبلي، فمن قال حامل قال هذا نعت لا يكون إلا للاناث، ومن قال حاملة بثاه على حملت فهي حاملة. وذكر ابن دريد: أن حمل الشجرة فيه لضتان الفتح والكسر اهر قوله: (ولو كان ذا قرب) أي: ولو كان المدعو ذا قريى . وقيل: التقدير ولو كان الداهي ذا