تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة فاطر(الايات: 16-14 ط ولو سمعوا) فرضا {ما اشتحابوا لكز) ما اجابوكم ويوم القيمة يكثرن بشركك) باشراككم إياهم مع الله، اي يتبرؤون منكم ومن عبادتكم اياهم ( رلا بنهيى) بأحوال الدارين (مثل خبير () عالم وهو الله تعالى يأيما الناش أنش الفقرلء إلى أله) بكل حال ( واله قر الفي عن خلقه ( السيد المحمود في صنعه بهم ( ان يشأبذه بكم ويأت بخلق جدير وني القرطبي : والقطمير القشرة الرقيقة البيضاء التي بين التمرة والنواة قاله أكثر المفسرين، وقال ابن عباس: حو شق النواة وهو اختيار المبرد قاله قتادة وعن تتادة أيفا: أن القطير القمع الذي على رأس النواة وقال الجوهري: ويقال هو النكتة البيضاء التي في ظهر النواة تتبت منها النخلة اه قوله: (ما أجابوكم) أي: بجلب نفع ولا دفع ضرر اه قرطبي قوله: (بإشراككم [ياهم) أي: فالمصدر مضاف لفاعله وقوله: (أي يتبروون منكم) أي: بقولهم ما كاتوا إيانا يعبدون اهأبو السمود.

وفي القرطبي : ثم يجوز أن يرجع هذا إلى المعبودين، ممن يعقل كالملائكة والجن والأنبياء والشياطين أي: يجحدون أن يكون ما فعلتموه حقا وأنهم أمروكم بعبادتهم، كما آخبر الله عن عيسى بقول (ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق) (المائدة: 116) ويجوز أن يندرج فيه الأصنام أيضا اي: يحييها الله حتى تخبر بأنها ليست أهلا للعبادة ال قوله: { ولا ينبيك مثل خيير يعني الله بذلك نفسه أي : لا ينبيك أحد مثلي لأني عالم بالأشياء وغيري لا يسلمها اهخازن والمراد تحقيق ما أخبر به من حال الهتهم ونفي ما بدعون لها من الألوهية اه أبو السعود وهذا الخطاب يحتمل وجهين، أحدهما: أن يكون حطابا للنبي والثاني: أن ذلك الخطاب غير مختص بأحد اي: هذا الذي ذكر هو ما ذكر ولا ينبثك ايها السامع كائنا من كنت مثل خبير اه كرخى قوله: ﴿ وأتتم الفقراء إلى اله﴾ أي: في أنفسكم وفيسما يمرض لكم من سانر الأمور وتعريف الفقراء للمبالغة في فقرهم، كأنهم لشدة انقارهم وكثرة احتياجهم هم الفقراء، وأن افتقار سائر الخلاثق بالإضافة إلى فقرهم غير معتد به، ولذلك قال تعالى: (وحلق الإنسان ضعيقا) (النساء: 28] اه بضاوي قوله: { الحميد) فان قلت : قد قوبل الفقير بالغني فما فائدة الحميد؟ قلت : لما اثبت فقرهم إليه وغناه عنهم، وليس كل غتي نافما إلا إذا كان جوادا معسا، واذا جاد وأنعم حمده المنعم عليه واستحق عليهم الحمد ذكر الحميد ليدل به على أنه الفتي النافع بغناء خلقه اهكشاف قوله: (ان يشا يذهكم) الآية. هذا بيان لغناء وفيه بلاغة كاملة لأن توله تعالى: (أن يشا يذهبكم) أي: ل إذهابكم موتوفا إلا على مشيته، ثم إنه تعالى زاد على بيان الاستغناء بقوله : ويات بخلق جديد) يمني ان كان يتوهم متوهم أن هذا الملك كمال وعظمة، فلو أذهبه لزال ملك

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة