============================================================
24 سورة فاطرر الأيات: 14-12 تلسوتها) مي اللؤلو والمرجان ( رترى) تبصر { الثللى السفن ( فيه) في كل منهما { مولني تمخر الماء أي تشقه بجريها فيه مقبلة ومدبرة بريح واحدة (لتبوا تطلبوا (من فضلو) تعالى بالتجارة ( ولملكم تفكروب 4 الله على ذلك ( يولج) يدخل الله { اليل فى النهار) فيزيد ريلغ النهار) يدخله { فى التل) فيزيد ( وسعر الشمس والقمر ك ل) منهما (يجرى) في فلكه (لأبك مستي) يوم القيامة ( ذالكم القله رليكم له الثل واللاب تتعورب) تعبدون ين دونوه) اي غيره وهم الاصتام ( ما يتلكررب ين قطيير () لقافة النواة ان تدعوهر لا يتمعوا ولي القرطبي: وقيل في اليحر الملح عيون عذبة، ومنها يخرج اللؤلو عند التمازج، وقيل: من ر الساء قوله: (حلية تلبسوتها) فيه دليل على أن لباس كل شيء بحبه، فالخاتم يجمل في الأصبع، والسوار في الدراع والقلادة في العنق، والخلخال في الرجل اهقرطيي قول: (والمرجاشا في المصباح: والمرجان قال الأزهمرى وجماعة هو صغار اللؤلو وقال الطرطوشي: هو عروق حمر تطلع من البحر كأصبح الكف. قال: ومكذا شاعدناه بمغارب الأرض كثيرا اه.
قوله: (تمخر الماع) من باب دخل وقطع اه قوله: التبتغوا من لضله) متعلق بمواخر اه قوله: (يدخل الله) ( الليل) أي زيادته . وقوله: ( ويولج النهار) أي: زيادته في الليل قوله: (وسخر الش والقمر) عطف على يولج، واختلاف الصيغة لما أن إيلاج أحد السلوين في الأخر متجدد حينا فحينا، وأما تخير النيرين فأمر لا تجدد ولا تعدد فيه، وإنما الستمدد المتجدد آثاره اهأبو الستود.
قوله: (لأجل ممى) اي : تدره الله لفنائهما اهابو السعود.
قول: (ذلكم اي: المتصف بالصفات المتقدمة من أول السورة إلى هنتا، وهو مبتدأ وأخبر عده باخبار ثلاثة الله وما بعده اهشيختا قوله: (والدين تدعون من دونه ) الخ استدلال على تفرده تعالى بالألوهية والربوية، وتوله : اان تدموهم الخ استناف مقرر لمضمون ما قبله كاشف عن جلية حال ما يدعوته بأنه جماد ليس من شانه السماع اهأبو السعود.
توله: (لقاقة النواة) بكسر اللام وهي القشرة الرقيقة التي تكون على النواة شيختا.
وفي الكرخي: قوله : (لفافة النواة) أي : القشرة الرقيقة الملتفة على النواة، وقيل : هي النكتة في ظهرها، ومعلوم أن في النواة اريعة أشياء يضرب يها المثل في القلة. الفتيل: وهو ما في شق النواة، والقطمير: وهر اللفاقة، والنقير: وهو ما في ظهرها، والتفروق : وهو ما بين القبع والنواة الل