تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

15 سودة فاطر(الآيتان: 11، 12 المعمر أو معمر آخر { إلانى كتلي مو اللوح المحفوظ ( اذ ذلك عل الله يسب ) مين (﴿ ومايسشتوى البخران هنذا علذي فراث﴾ شديد العذوبة سايغ شراي) شربه ( وهللا يلع لبائ) شديد الملوحة رين كل4 منهما ( تأكلون لمما طريا) هو المك ( وتتتر هون} من الملح وقيل منهما ل له في رزقه وينسأ له في أثره أي: يؤخر في عمره فليصل رحمهه أي: انه يكتب في اللوح المحفوظ عمر فلان كذا سنه فإن وصل رحمه زيد في عمره كذا سنة فبين ذلك في موضع آخر من اللوح المحفوظ أنه سيصل رحمه فمن اطلع على الأول دون الثاني ظن آنه زيادة أو نقصان وقد مضى هذا المعنى عند قوله تمالى: يحو الله ما يشاء ويثبت) (الرعد: 29] والكناية على هذا ترجع إلى المعمر. وقيل : المعنى وما يعمر من معمر اي: هرم ولا ينقص آخر من عمر الهرم الا في كتاب أي: بقضاء من الله عز وجل روي معناه عن الضحاك. فالكناية في عمره ترجع إلى معمر آخر غير الأول على حد عندي درهم وتصغه ن ف درهم اخر، وقراعة العامة ينقص بضم الياء وفم القاف، وترأت فرقة منهم يعقوب ينقص اليه وضم القاف أي: لا يتقض من صره شيء يقال: نقص الشيء بفسه ونقصه غيره رزاد يفسه وزاده غيره يتعدى ويلزم، وقرا الأعرج، والزهري بسكون الميم وضمها الباقون وهما لغثان كالسحت الت قوله: ان ذلك) أي: كتابة الأعمال والاجال غير متعذر عليه، بل هو يسير لا يتعذر عليه منها شي ولا يمسراه ترطبي وفي المصباح: ويسر الشيء مثل قرب قل فهو يسير، ويسر الأمر يسرا من باب تعب، ويسر يسرا ن باب قرب فهو يسير آى سهل، وسره الله فتيسر واستير بى قوله: وما يستوي البحران) هذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر، والفرات الذي يكسر العطش، والسائغ الذي يسهل الحرارة لمذويته، والأجاج الذي يحرق الحلق يملوحته. وتوله: (ومن كل تأكلون الخ) إما استطراد لبيان صفة البحرين وما فيهما من النعم والمنافع، وإما تكملة للتمثيل على معنى أنهما وإن اشتركا في بعض الفوائد لا يتساويان فيما هو المقصود بالذات، فكذلك المؤمن والكافر وان اشتركا في بعض الصضات كالشجاعة والسخاوة لا يتساويان في الخاصية العظمى لبقاء أحدهما على فطرته الأصلية اهأبو السعرد.

وفي القاموس: وفرت الماء ككرم لمروته هذاب اله ونه: وأيضا واج الماء اجوجا بالضم يأجج كيسمع ويضرب وينصر إذا اشتدت ملوحته اه قوله: {ساتغ شرابه) اي: سهل انحداره، وسائغ شرابه يجوز أن يكون مبتدأ وخبرا، والجملة خبر ثان، وأن يكون ساتغ خبرا وشرابه فاعلا به لأنه اعتد اهسمين وانما نسر الشارح الشراب بالشرب، لأن الشراب هو المشروب فيلزم إضالة الشيء لنفسه اله قوله: (وقيل منهما) أي: من حيث إنه يكون في البحر الملح عيون عدبة تمترج بالملح، فبهدا الاعتبار يكون اللؤلؤ منهما اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة