تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة فاطراالابتان: 10 11 شديه وسگر ازلياه مويردلن بهلك ( والله تلتڑين ثرا بخلق ابيكم آدم منه ل( ثم ين شلفو" اى مني بخلق ذريته منها ثر جمعدكر أزقا) ذكورا وانائا ( وما تحيل من انتى ولا تضع إلا ييلمية) حال اي معلومة له ( وما يحتر من تتر) اي ما يزاد في عمر طويل العمر ( ولا ئنقش ين ششرهه) اي ذلك السينات، ويجوز آن يكون يمكرون السيثات مضمنا معنى هكسبون نيتتصب السييات مفعرلا به اه قوله : (لفي دار الندوة) وهي التي بناها قصي بن كلاب، والندوة : التحدث أو مكانه فهي كالتادي شيتنا وفي المختار: وتنادوا نادى بعضهم بعضا، وتنادوا أيضا تجالسوا في النادي، والندي على فعيل جلس القوم ومتحدثهم، وكذا الندوة والنادى والستتدى، فان تفرق عنه فليس بندى، ومنه سميت دار الندوة التى بناها قصي بمكة لأنهم كانوا يندون فيها أي: يجتممون للمشاورة اه قوله: (كما ذكر في الأنفال) أي : بقوله : ( واذ يمكر بك الذين كفروا) [الأنفال: 30) الخ قوله: (ومكر أولعك) وضبع اسم الاشارة موضع ضيرهم للايذان بكمال تميزهم بما هم عليه من الشر والفاد عن سائر السفدين واشتهارهم بذلك . وقوله: ومو يبون آي: يهلك ويفسد خاصة لا من مكروا به، وقد أبادهم الله ابادة بسبب مكراتهم حيث اخرجهم من مكة وقتلهم واثبتهم في قليب، فجمع عليهم مكراتهم الثلاث التي اكتفوا في حقه بواحدة منها اهأبو السعود.

توله: (هو يبور جوز الحوفي وابو البقاء أن يكون هو قصلا بين المبتدأ وخبره، وهذا مردود بأن الفصل لا يقع الخبر إذا كان فعلا، إلا أن الجرجاني جوز ذلك، وجوز أبو البقاء أيضا أن يكون هو تاكيدأ وهذا مردود بأن المضمر لا يؤكد الظاهر اهسمين قوله: (يهلك) اى: بفسد ولابتم لهم اهشيغتا.

قوله: (والله خلتكم من تراب) الخ دليل آخر على صحة البعث والنشور اهابو السعود.

توله: {ثم جعلكم أزواجا) أي: أصنافا ذكورا وإنائا اهخازن.

توله: (من انشي) من مزيدة في آنثى، وكذلك في من معمر إلا أن الأول فاعل وهذا مفعول قام قامهه والأ بعله حال آي: ملتبسة بعلمه اهين قوله: (حال) أي: من أنثى، وقوله: (أي مملومة) أي من حيث حملها أي علما تفصيليا اه قول: وما ير من معر قال سعيد بن جبير، عن ابن عباس: وما پسر من مسمر الاهب ره كم هو ق، وكم هو شهرا، وكم هو يوما وكم هو ساعة، ثم يكتب فى كتاب اخر نقص من عمره يوم نقص شهر نقص سنة حتى يسترني آجله وقال ابن جبير ايضا: نما مضى من آجله نهر النقصان وما بتقبله فهو الذي يعمره، فالهاء على هذا للمعمر. وعن سعيد أيضا: يكتب عمره كذا وكذا سنة، ثم يكتب أسفل ذلك نهب يوم يومان حتى يأتي الى اخره، وعن قتادة : المعر من بلغ سشين سنة، والمتقوص من عمره من يموت قبل الستين منة . وفيل: إن الله كتب عمر الإنسان مالة سنة إن أطاع وتمين ان عصى فأيها بلغ فهو كتاب، وهذا مثل قوله عليه الصلاة والسلام : "من أحب أن يبسط

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة