============================================================
سورة فاطر(الاية: 1 جحا) اي في الدنيا والاخرة، فلا تنال منه إلا بطاعته فليطعه اليه يصعد الكلر الكيد يعلم وهو: لا إله إلا الله، وتحوها ( والعمل الصللع يرفعة) يقبلسه ( والرين يتكرون ) المكرات (التيقات) بالبي في دار الندوة من تقييده أو قتله أو إخراجه، كما ذكر في الأنضال ( لمثم علاة فمن كان يريد العزة لينال الفوز ويدخل دار العزة فليقصد بالذلة لله سبحانه الاعتراز به فإنه من اعتز بالسبيد اذله الله ومن اعتز بالله أعزه الله اه ومن شرطية مبتدأ، أو جواب الشرط محذوف قدره بقوله : (فليطعه)، وقوله: (فلله العزة الخ تعليل للجواب المحذوف اهشيفتا.
وقدرة البيضاوي بقوله: فليطلبها من جتابه اف قوله: (بعلمه) أجاز بهذا إلى أن في الكلام مجازا في المسند ومجازا في الإسناد، فالصعود مجاز عن العلم، لأن الصعود حقيقة من صفات الاجرام، والكلم معلوم فأسند الفعل للفعول به اهشيختا.
كقولهم: عيشة راضة) (الساقة: 21 القارعة: 7].
دفي اليضاري: (اليه يصمد الكلم الطيب والممل الصالح يرفعه) بيان لما تطلب وتثال به الرة وهد التوحيد والعل الصالح، وصعودعا إليه مجاز عن قبوله الياهما او صعود الكتية ~~دني القرطبي: والصعود هو الحركة إلى فوق وهو المروج أيضا، ولا يتصور ذلك في الكلام لأنه عرض، لكن ضرب صعوده مثلا لقبوله لأن موهع الثواب فوق وموضع العذاب أسفل وقال الزجاج: يقال: الأمر إلى القاضي أي علمه، وخص الكلام الطيب بالذكر لبيان الثواب، وقوله: ( البه) أي : الى الله يصعد، وقيل: يصعد إلى سماته، والسحل الذي لا يجري ليه لأحد غيرء حكم. وقيل: يحمل الكتاب الذي كتب فيه طاعة العد إلى السماء والكلم الطيب هو التوحيد الصادر عن عقيدة طيبة. وقيل الد والتيد ون قوله: (ونحوما) أى: من الأذكار والتسبيحات وقراءة القرآن وغيرها من عبادات اللسان اه شيختا قول (والذين يكرون اليثات) الخ بيان لحال الكلم الخبيث والعمل السيء بعد بيان حال الكلم الطيب والعمل الصالح وأملهما اهابو السعود.
قوله: (اليات) ليس مفعولا به لأن مكر لازم بل هو مفعول مطلق، كما أشار لهذا بتقدير الموصوف الذي هو الموصوف الحقيقي والمكرات بفتحات جمع مكره بسكون الكاف، وهي المرة من المكر الذي هو الحيلة والخديعة اهشيغنا.
وقيل: المراد بالمكر هنا الرياء في الأعمال اهقرطبي وفي السمين: قوله: ايمكرون السيتات) همكرون أصله قاصر، نعلى هذا ينتصب السينات على نت مصدر معذوف أي المكرات السيئات، أو نعت لمضاف إلى المصدر أي: أصناف المكرات