============================================================
سورة فاطرا الآيتان: 9، 10 الغيبة ( إلل بلد تيتو) بالتشديد والتخفيف لا نبات بها ( نأشيينا بو الأرض) من البلد ( بتدمرت) يبسها اي أنبتنا به الزرع والكلا ( كذلك الثشور اي البعث والإحياء ( من كان يره العزة قلله العته قوله: ﴿ الى يلدميت﴾ قي المصباح : البلد يذكر ويؤنث والبلدة البلد، وتطلق البلد والبلدة على كل موضع من الأرض عامراكان أو خلاء، وفي التتريل : إلى بلد ميت أي : إلى أرض ليس بها نبات ولا مرعى" فيخرج ذلك بالمطر فترعاه أنعامهم، فأطلق الموت على عدم الثبات والمرعى، وأطلق الحياة وودهاا فقول الشارح: من البلد من فيه بيانية لما علمت أن اللد هي القطعة من الأرض تأمل قوله : (فأحييثا به) اي : بماثة أي : المطر النازل منه اه شيختا.
قوله: ( كذلك النشور) أي: في كمال الاختصاس بالقدرة الربانية، والكاف في محل رفع على الخبرية . أي: مثل ذلك الإحياء الذي تشاهدونه إحياء الأموات في صحة المقدورية وسهولة الثاني اه ابو السود وفي البيضاو: (كذلك النشور) أي: كمثل إحياء الموت نشور الأموات في صحة المقدورية، اذ لي بينهما إلا احتمال اختلاف المادة في المقي عليه، وكذلك لا مدخل فيها. وتيل: ني كيفية الإحياء" فإن الله تمالى يرسل ماء من تحت العرش فتثبت منه أجساد الخلق الهر وفي الكرخي: ورجه التشبيه من وجوه، أحدها: أن الأرض الميتة لما تبلت الحياة اللايقة بها كذلك الأعضاء تقبل الحياة . وثانيها: كما أن الريح تجمع القطع السحابية كذلك تجمع أجزاء الأعضاء وأبعاض الاشياء. وثالثها: كما أنا نسوق الريح والسحاب إلى البلد الميت كذلك نسوق الروح إلى الد اليت قوله: (من كان يريد العزة فلله العزة جميعا) قيل : معناه من كان يريد أن يعلم لمن العزة فلله العزة جسيما . وقيل: معناه من كان يريد العزة فليتعزز بطاعة الله وهو دعاء إلى طاعة من له العزةء أي: فليطلب العزة من عند الله بطاعته، وذلك أن الكفار عبدوا الأصنام وطلبوا بها الشعزز، فبين الله أن لا عزة الا لله ولرسوله ولأوليانه المؤمنين اخازن وفي القرطبي: ويحتمل أن يريد سبحانه أن ينبه ذوي الأقدار والهمم من أين تنال العزة ومن أين تستحق، فتكون الالف واللام للاستغراق وهو المفهوم من ايات هذه السررف فمن طلب العزة من الله وصدقه في طليها بافتقار وذل وسكون وخضوع وجدها عنده إن شاء الله فير متوعة ولا محجوبة عنه، قال: امن تواضع لله رفعه الله ومن طلبها من غيره وكله الى من طلبها عندهه . وقد ذكر الله قوما طلبوا العزة من عند سواه فقال: ( الدين يتخلون الكافرين أولياء من دون العامنين أيتغون عندهم المزة فإن العزة لله جميعا) [النساء: 139] فقد أنباك صريحا لا إشكال فيه أن العزة له يعز بها من يشاء ويذل بها من يشاء. وقال مفسرا لقوله: { من كان يريد العزة فلله العزة جميعا) ومن أراد عز الدارين فليطع العزيزء وهذا معنى قول الزجاج . ولقد حسن من قال : واذا تذللت الرقاب تصواضا ا اليك نزهافي ذلها