============================================================
14 سوره فاطر(الاينان: 8، عليه (لان الله يضل من يشله ويهرى من يتله فلا تلقت نفشك عليم) على المزين لهم سرة) باغتمامك أن لا يومنوا ان الله عليم هما بسنيون ) ليجازيهم عليه ( والله الرى لرمل الريع) وفي قراءة الريحيير اما) المضارع لحكاية الحال الماضية اي تزعجه ( فشقثه) فيه التفات عن حالهما المودي الى تباين تينك الماتبتين وقوله : (نان اله) الخ تقرير له وتحقيق للحق ببيان أن الكل يته اآبر السود قوله ايضا: (فمن زين له سوء عمله) اي: زينه له الشيطان ونفسه الأمارة وهواء القبيح، وتوله : (بالتمويه) بأي: التحسين. ففي البيضاوي : بأن فلب وهمه وهواء على عقله حتى انعكس رأيه لرآى الباطل حقا والقبيح حستأ، كمن لم بزين له بل وفق عرف الحق واستحسن الأعمال واستقيح ماهم عليه قول: موهصله) أي: عله السبيء فهر افافة الصفة للموصوف اهشهاب قوله: (لا) أشار به إلى أن الاستفهام إنكاري . وقوله : (دل عليه) أي : على الخبر المذكور أي : على تقدير بخصوس ما ذكر اه شيختا.
وفي البيضاري: فحذف الخير لدلالة (نان الله يضل من يشاء) الخ ووجه الدلالة أنه يقتضي أن يكون الكلام السابق مشتملا على ذكر من يهديه وهو من لم يزين له ازاده قوله: (فلا تنمب) العامة على فتح التاء والهاء مسندا لنفسك من باب لا أرينك ههنا، أي: لا تعاط اسباب ذلك، وترا أبو جمفر، وتتادة والأشهب: بضم التاء وكسر الهاء مسندا لضمير المخاطب ل ا ين اي: فلا تهلكها عليهم، آي: على عدم ليمانهم، وتوله: حرات مفعول لأجله، والجمع الدلالة على تضاعف اغتسامه على كثرة تبائحهم الموجبة للتأسف والتحسر عليهم، وعليهم صلة لتتهب كما يقال: هلك عليه حبا ومات عليه حزتا ولا يجوز أن يتملق بحرات، لأن المصدر لا يتقدم عليه معموله اهأبر المود.
والحسرة: هم النفس على فوات أمراه كرخي وفي السختار: والحسرة أشد التلهف على الشيء الغائت تقول : حسر على الشيء من باب طرب وره ايضأ نهر حسير اه قوله: (أن لا يؤمنوا) آي : على ان لا يومنوا. قوله: (وفي قراءة الريح) أي: سبعية. قوله : (الحكاية الحال الماضية) أي: استحضارا لتلك الصورة البديعة الدالة على كمال القلرة والحكمة اه ابو السعود قوله: (اي ترعجه) أي تحركه وتثيره . كوله: (عن الغية) أي : التي في قوله: { والله الذي اوسل اهشيخنا.