تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

48 وره كاطراالايات: 8-2 اتباعه في الكفر ( لم كلرثرا من أتتني الشيي () النار الشديدة الدين كتروالملم صلا شديد والذين ء امثوا وعيلوا اللاعت للم مغفرة ولجر كبي() هذا بيان ما لموافقي الشيطان وما لمخالفيه. ونزل في أبي جهل وغيره { أفسن زين لرشوء عيد) بالتمويه (فرياء حكام من مبتدأ خبره كمن هداه الله لا، دل أو كونوا معتقدين لعداوته عن صميم تلب، واذا فملتم فعلا فتفطنوا له فإنه ربما يدخل عليكم فيه الرياء ويزين لكم القبائح اهشهاب.

وقال القشيري : ولا يتعزى على عداوته إلا بدوام الاستعانة بالرب، فإنه لا يغفل عن عداوتكم فلا تغفلوا أنتم عن مولاكم لحظة اهخطيب.

قوله: انمايدهو حزبه) الخ تقره لعداوته وتحدير من طاعته، واللام للتمليل اهشيفتا.

قوله: (الدين كفروا يجوز رفعه ونصبه وجره. فرنعه من وجهين، أقواهما: آن يكون مبتدا، والجملة بعده خبره، والأحسن أن يكون لهم هو الخبر وعذاب فاعله. والثاني: آنه بدل من واو ليكونوا. ونصيه من أوجه: البدل من حزبه، أو النعت له، أو إضمار نعل كأذم وتحوه- وجره من وچهين: النمت أو البدلية من أصحاب. وأحسن الوجوه الأول لمطابقة التقسيم، واللام في ليكونوا إما للملة على المجاز من إقامة السبب مقام السبب، واما للصيرورة اهسمين قوله: (هذا) أي قوله : ( الدين كفروا) الخ ا كرخي قوله: (ونزل في أبي جهل وغيره) اي: من مشركي مكة . قال ابن عباس، وقال سعيد بن جبير: تزلت في أصحاب الأهواء والبدع، وقال تتادة: منهم الخوارج الدين بستحلون دماء المملمين وأموالهم، فأما أعل الكبائر فليسوا منهم لأنهم لا يستحلون الكباير اهكرخي وفي القرطيي: وفيمن زين له سوء عمله أربعة أقوال، أحدها: أنهم اليهود والتصارى والمجوس قاله أبر قلابة، ويكون سوء عمله معاندة الرسول. الثاني: أنهم الخوارج رراء عمر بن القاسم، فيكون سوء عمله تحريف التاويل. الثالث: الشيطان قاله الحسن، ويكون سوء عمله الاغواء. الرابع: كفار قريش قاله الكلبي، ويكون عمله الشرك . وتيل : إنما نزلت في العاصي بن واثل السهمي، والأسود ين المطلب، وقال غيره: نزلت في ابي جهل بن هشام لرآء حنا أي: صوابا قاله الكلبي، وقيل: جميلا قلت: والقول بأن المراد كفار قريش اظهر الأقوال لقوله تعالى: (ليس عليك هداهم) [البقرة: 272] وقوله: (ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر) (آل عمران: 176] وقول: (فلملك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهلا الحديث) [الكهف: 6] وقوله: (لملك باخع نفسك) [الشعراء: 3] أي: لا يكونوا مؤمنين، وتوله في هذه الآية: (فلا تذهب نفسك عليهم حرات) وهذا ظاهر بين أي : لا ينفع تأسفك على كفرهم فإن الله أضلهم، وهنه الآية ترد على القدرية قولهم على ما تقدم أي: (انمن زين له سوه عمله قرآء حسنا) تريد أن نهدهه، وإنما ذلك إلى الله لا إليك والذي إليك هو التبليغ قوله: (انمن زين له سوء عمله) الخ تقدير لما سبق من التباين بين عاقبتي الفريفين ببيان تباين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة