============================================================
247 سورة فاطراالأيات:4 -1 تصرفون عن توحيده، مع إقراركم بانه الخالق الرازق؟ { ون يكزبوك) يا محمد في مجيئك بالتوحيد والبعث والحساب والعقاب نقد كنيت وشل ين تلك) في ذلك فاصبر كما صبروا رالى الله تح الأود ) في الاخرة، فيجازي المكذبين، ونصر المرسلين يالبم الثاش لل وقد الله بالبعث وغيره ( حق فلا تعرككم الميوه الاييا) عن الإيمان بذلك ( ولا يئرككم بالله) في حلمه وامهاله الل) الشيطان ( ان الشيطتن لكرهدر فا تجدوه عدقا) بطاعة الله ولا تطيعوه ( إنما يدغرا يجزنه) منى كيف، آي: من اي حالة ومن آي وجه وباى سبب تعبدون غيره، فغيره ليس نيه وصف يقتضى آن تتصر فوا لعبادته، فانه لا يقدر على خلق ولا على رزق ولا على غيرها اهشيختا.
توله: وان يكذبوك} الخ شروع في تسليته، وجواب الشرط محذوف قدره بقوله: (ناصبر كما صبروا إذ هو الذي يصلح ترتبه على تكذيبهم له كما هو ظاهر اشيتتا.
وعبارة الكرخي: قوله : (فاصبر كما صبروا) أشار إلى أن هذا هو جواب قوله : (وان يكذبوك دل عليه (فقد كذبت رسل من قلك) اي: وصبروا يوضحه قول الكشاف، فان قلت : ما وجه صحة جزاء الشرط ومن حق الجزاء أن يتمقب الشرط وهذا سابق له؟ قلت: مناء وآن يكذبوك فتأس بتكذيب الرسل من قلك، فوضع فقد كذبت رسل من قبلك) موضع فتأس استغناء بالسبب عن المسبب يمني با كذيب عن التاسي اه قوله: (قي ذلك) أي: في المجيء بما ذكر.
قوله: ان وعد الله) مصدر مضاف لفاعله وتوله: (بالبعث وغيره) كالحساب والعقاب. قوله : فلا تغرتكم الحياة الدنيا) المراد نهيهم عن الاغترار بها، وإن توجه النهي صورة إليها كما في قولهم: بعين ما لا أرينك ههنا اه أبو السمود وعبارة البيضاوي: (فلا تفرنكم الحياء الدنيا) أي: فيذهلكم التمتع بها عن طلب الآخرة والسعي لها (ولا بغرنكم بالله الغرور) الشيطان بأن يميكم المغفرة مع الإصرار على المعصية فإنها وان أمكنت لكن الذتب بهذا التوقع كتناول السم اعتمادا على دفع الطبيعة الهر.
قوله: (في حلما آي: ببب حلمه وامهاله اي: فلا يكن حلمه وامهاله سبيا في اتباعكم الشيطان في غروره اهشيخنا.
توله: (الغرور) العامة على الفتح وهو صيفة مبالغة كالصبور والشكور، وأبو السماك وأبر وه بضها اما جع غار كتاعد رتعود، واما مصدر كالجلوس اهسين قوله: (عدو) أي: عظيم لأن عداوته عامة قديمة، والسموم يفهم من قوله: (لكم) حيث لم يخص بعض دون بعض، والقدم من الجملة الاسمية الدالة على الاستمرار اهكرخي توله: (فاتخلوه عدوا) اي: في عقائدكم وافسالكم، وكونوا على حذر منه في جميع أحوالكم بيضاوى