تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

241 سورة فاطرر الاية : 3 باسكانكم الحرم ومنع الغارات عنكم ({ عل ين حلاقي) من زائدة وخحالق مبتدأ (غير القله) بالرفع والجر، نعت لخالق لفظا ومحلا وخبر المبتدأ ( يززهكم ين التماه) المطر ( و) من { الأرف) النبات والاستفهام للتقرير، اي لا خالق رازق غيره ( لا إله إلا فوناف ثوتݣرب ) من أين قوله: نعمت الله عليكم التة: هنا بسن الإنعام بدليل تقدير المتعلق الذي ذكره هذا ما درج عليه الجلال اهشيفتا.

وفي البيضاري: انها بعن المنعم به حيث قال: احفظوها بمعرفة حقها والاعتراف بها رطاعة لها توله: (هل من خالق فير الله) قرا الأحوان غير بالجر نعتا لخالق على اللفظ ومن خالق مبتدأ زيدت فيه من وني خبره قولان، أحدهما: هو الجملة من قوله: يرزقكم. والثاني: آنه محذوف تقديرء لكم وتحوه. وفي يرزتكم على هذا وجهان، أحدهما: أنه صفة أيضا لخالق فيجوز أن يحكم على موضعه بالجر اعتبارا باللفظ ، وبالرفع اعتبارا بالموضع . الثاني: آنه مستانف. وقرا الاقون بالرفع وفيه ثلاثة أوجه، أحدها: أنه خبر الميتدا. والثاني: أنه صفة لخالق على الموضع، والخبر إما محلرف واما يرزتكم. الثالث: أنه مرفوع باسم الفاعل على جهة الفاعلية، لأن اسم الفاعل قد اعتمد على أداة الاستفهام، إلا أن الشيخ توقف في مثل هذا من حيث إن اسم الفاعل وإن اعتمد إلا أنه لم يحفظ في زيادة من قال، فيحاج مثله إلى سماع ولا يظهر التوتف، فان شروط الزيادة والعمل موجودة، وعلى هذا الوجه فيرزقكم إما صفة او متأنف . وجعل الشيخ استنافه أولى قال : لانتفاء صدق خالق على غير الله بخلاف كونه صفة، قإن الصفة تقيد فيكون ثم خالق غير الله لكته ليس برازق. وترا الفضل بن ابراهيم التحوي غير بالنصب على الاستناء، والخبر يرزقكم أو محدوف، ويرزتكم متأنف أو صفة

توله: (يالرفع والجر) سبعيتان، وقوله : الفلا ومحلا) لف ونشر مثوش اه كوله: (والاسفهام للتقرير) أي : والتوبيخ، وفي البيضاوي : أنه للانكار اه قوله: (أي لا خالق رازق هيره) هذا حل معنى، وإلأ قلو جرى على أسلوب الإعراب الذي ذكره لقال: أي: لا خالق غيره رازق اهشيخنا.

وفي نسخة أي: لا حالق ولا رازق غيره. قوله: (لا إله إلا هو) استتناف مسوق لتقرير النفي المسفاد مما قبله اهأبو السعود.

قوله: (فائى تؤنكون) من الأفك بالفتح وهو الصرف بقال: ما أنكك عن كذا، أي : ما صرفك عنه، وقيل: هو من الإفك بالكسر وهو الكذب، ويرجع هذا أيضا إلى ما تقدم لأنه قول مسروف عن الصدق والصواب اي: من أين يقع لكم التكليب بتوحيد الله اهقرطيي وني المختار: والأنك بالفتح مصدر أنك اي : قلبه وصرفه عن الشيء وبابه ضرب، ومنه قول تمالى: (تالوا آجئتنا لتافكنا هما وجدنا عليه آباء نا) [الأعراف : 28) قوله : (من أين تصرنون) أين هنا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة