============================================================
24 سدرة فاطر (الايتان: 1، 3 ومطر (تلامتيان لهتا ومايشيك) من ذلك ( نلا متيل له يرا بعدية) اي بعد إمساك ( وثو اليز العالب على امره ( الكم) ني فعله ( باجا التاش) أي امل مكة ( اتلوا نقست القلو عيه واعتدال صورة وتمام في الأعضاء وقوة في البطش ومتانة في العقل وجزالة في الرأي وجرأة في القلب وسماحة في النفس وذلالة في اللسان ولباقة في التكلم وحسن تأن في مزاولة الأمور، وما أشبه ذلك مما الا بيط به الرصف والوصع: بفتح الصاد المهملة وسكونها وبالعين المهملة كما في القاموس قوله: (ما يفتح الله) ما: اسم شرط جازم منصوبة المحل بفعل الشرط، ومن رحمة بيان لها وروعي معناها في قوله: (نلا مسك لها). وروعي لفظ الاخرى في كوله: (فلا مرسل له} اه شيختا وني السمين: وما بسك پجوز آن يكون على عمومه أي: اي شيء أمسكه من رحمة أو غيرها. فعلى هذا التذكير في قوله له ظاهر لأنه عائد على ما يمك، ويجوز أن يكون قد حذف المبين من الثاني لدلالة الأولى عليه تقديره: وما همسك من رحمة، فعلى هذا التذكير في قوله له على لفظ ما في قوله أولا: { للا ممسك لها) التانيث فيه حمل على معتى ما لأن المراد به الرحمة، نحمل أولا على المعنى وفي الثاني على اللفظ والفتح والامساك استعارة حنة اله وفي أبي السعود: (ما يفتح الله للناس من رحمة عبر عن إرسالها بالفتح إيداتا بأنها أنف الخزاثن التي يتنافس فيها المتنافسون، وأعزها منالا وتنكيرها للا شاعة والابهام أي : أي شيء يفتح الله من خزاثن رحمة كانت من نعمة وصحة وأمن وعلم وحكة الى غير ذلك مما لا بحاط به اه قول من رحة تبيين أو حال من اسم الشرط، ولا يكون صفة لما لأن اسم الشرط لا يومف، قال الزمخشري: وتنكير الرحمة للاشاعة والابهام كأنه قيل: أي رحمة كانت سماوية أر ارضية. قال الشيخ: والعموم مفهوم من اسم الشرط ومن رحة بيان لذلك العام من آي صنف هو، وهو مسا اجتزيء فيه بالكرة المفردة عن الجمع المعروف المطابق في العموم لأسم الشرط، وتقديره : ن الرحمات ومن في موضع الحال انتهى اهسين قوله: (من ذلك) أي: من رحمة . نفي الكلام حلف من الثاني لدلالة الأول هذا ما سلك الشارح، وبعضهم جعل ما عامة في الرحمة وفيرها كالغضب، ويؤيده عدم تييها وتبين الأولى اه شيفتا.
وعبارة الخطيب: واختلاف الضميرين لأن الموصول الأول مفسر بالرحمة، والثاني مطلق شتاولها ويشناول الغضب، وني ذلك أشعار بآن رحته سبقت غضيه، انتهت.
قوله: (اذكروا نعمت الله) أي : لا تنسوها. وني كلام الكشاف إشارة إلى ذلك حيث قال : ليس المراد بذكر النعمة ذكرها باللسان فقط، ولكن المراد ذكرها به وبالقلب اهكرخي وفي القرطبي: ومعنى هذا الذكر الشكراه