============================================================
1 موره سبارالايتان: 49، 90 غاب عن خلقه في السماوات والأرض ( تل جاة المد) الإسلام وما يييم البتطل) الكفر (رما ثييد اي لم يبق له أثر ( ثل لن ضللك) عن الحق ( قفإنا أضل طل نفيو) اي اثم ضلالي عليها (قإن امتديث فيما بو إلى روة) من القرآن والحكمة الر سييع) الدعاء ( قر ولر التقدير يقذف الباطل بالحق أي : يدفعه ويصرفه به كقوله: (بل نقذف بالحق على الباطل) (الأنبياء: 18) ويجوز أن تكون الباء زائدة أي يلقي الحق كقوله: (ولا تلقوا بأيديكم) (البقرة: 195) ويضمن قد يقضى وسيم ا ين قوله: علام الغيوب) خرثان لان أو خبر مدأ مضر أو بدل من الضير في يقذف اهسمين قوله: (وما يبدىء الباطل وما يعيد) أي: زهق الشرك بحيث لم يبق له إبداء ولا إعادة فجعل مثلا في الهلاك بالمرة أبو السعود. والابداء فعل الشيء ابتداء والإعادة فعله عن طريق الإعادة، ولما كان الانسان ما دام حيا لا يخلو عن ذلك كنى به عن حياته وبنفيه عن هلاكه، ثم شاع ذلك ني كل ما ذهب ولم يبق له اثر وإن لم يكن ذا روح فهو كناية ايضا أو مجاز متفرع على الكناية، واليه أشار المصنف والفعلان منزلان منزلة اللازم أو المفعول محذوف اهشهاب.
قوله: (أي لم يبق له أثر) يشير إلى أن ما نافية وهو الظاهر، وهذا مأخوذ من هلاك الحي فانه إذا هلك لم يق له إبداء ولا إعادة، أي : كان أصل هذا الكلام مستعملا في معنى هلاك الحي كناية عنه من غير نظر إلى مفرداته فاحذ منه واستعمل ذهاب الباطل ذهايا لم يق معه اثر، فعلم من كلامه أنه لا مقعول ليبدى ولا لبعيد إذ المراد لا يوقع هدين الفعلين، وتيل: مفعوله محلوف أي: ما يبنديء لأهل خرا ولا بعيده وهوتقدير الحن اهكرخي قوله: (قل ان ضللت قإتما أضل على نفي) وذلك أن الكفار قالوا: تركت دين آبائك فضللت فقال الله له: قل يا محمد إن ضللت كما تزعمون فانما أضل على نفي وتراءة العامة ضللت بفتح اللام، وترأ يحيى بن وثاب وغيره: قل إن ضللت بكر اللام فإنما أضل بفتح الضاد، والضيلال والضلالة ضد الرشاد، وقد ضللت بقتح اللام أضل بكسر الضياد . قال الله تعالى: (قل إن ضللت فإنما اضل على نفسي وهذه لغة نجد وهي الفصيحة، وأهل العالية يقولون ضللت بكسر اللام أضل بفتح الضاد اهقرطبى قوله: (فانما أضل على نفسي أي: فإن وبال ضلالي لأتنها سببه إذهي الأمارة بالسوء، وبهذا الاعتبار قابل الشرطية يقوله : (وان احتديت) الخ أى لأن الاهتداء بهدايته وتونيقه اهبيضاوي وقوله: وبهذا الاعتبار اي اعتبار أن كل ما هو بسببها فهو وبال عليها فوقع التقابل بين قول : (فإنما أضسل على نفسي) وبين قوله : ( فيما بوحي الي ربي) والأ فلا تقابل بينهما ظاهرا، لأنه إنما يظهر التقابل بنهما إن أوره فيهما كلمة على أو كملمة الباء بأن يقال: وان اهتديت قإنسا أمتدي على نفسي، أو بأن يقال: (ان ضللت قانما أضل ينفسي الخ. فأجاب بأنهما مثقابلان من جهة الممنى لأن قوله: نانما أضل على تقسي) في قوة أن يقال فانسا أضل بنفي اهزاده باختصار قوله: (فسما يوحي الي ري يجوز آن تكون ما مصدرية أي: بسبب ايحاء ربى الئ، وأن تكون