============================================================
14 وره سبارالايتان: 51، 52 تري) يا محمد ( اذفزعوا) عند البعث لرأيت أمرا عظيما (فلا قورب) لهم مناء، أي لا يفوتونا (والغذوا ين تگان قبهر () اي القيور ( وقالوا ءامتاي) بمحمد او القرآن ( وأنل لكم اليتاوش) وصولة اي: سبب الذي يوحيه فعاتتها محلوف اهسمين قوله: (انه سيع (للدعاء) عبارة البيضاوي: يسمع قول كل من المهتدي والضال ولعله وان بالغ في اخفاتها ومي أنسب بالسياق، انتهت.
قوله: (ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت) ذكر أحوال أهل الكفر في وتت يضطرون فيه الى معرفة الحق، والسعنى: لو ترى إذ فزعرا في الدنيا عند نزول الموت أو غيره من باس الله تمالى بهم . روى معناه عن ابن عباس، وعن الحن: هو قزعهم لي القبور من الصيحة، وعنه أن ذلك القزع إنسا هو إذا خرجوا من فيورهم وقاله قتادة . وقال ابن معقل : اذا عاينوا عقاب الله جل جلاله يوم القيامة. وقال السدي: هو فزعهم يوم بدر حين ضربت أعناقهم بسيوف الملاتكة فلم بستطيموا فرارا إلى التوبة. وقال سيد بن جبير: هو الجيش الدي يخسف به لي البيداء فيبقى منهم رجل فيخبر الناين بما لقي أصحاب ليفزعون، نهذا هو فزعهم قلا فوت فلا تجاة قاله ابن عباس، وقال مجاهد: فلا مهرب وأختوا من مكان قريب أي: من القبور، قيل: من حيث كانوا فهم من الله قريبون لا يبعدون عنه ولإيفوتونه . وقال ابن عباس: نزلت في ثمانين الفأ يغزون في آخر الزمان الكمبة ليخربوها، قلما يدخلون البيداء يخسف بهم فهو الأحد من مكان قريب اهقرطبي قوله: (لرايت امرأ عظيا) اشار به الى آن جواب لو محذون، ويجوز أن تكون إذ مفعول ترى أي ولو ترى وقت فزعهم على المجاز العقلي، ويجوز أن يكون ظرفا له اهكرسي والأولى من هذا أن مفمول ترى محنوف أي : ولو ترى حالهم وتت أن فزعوا الخ قوله : (أي لا يفوتوتتا) اي : لا بهرب ولا بحصن اهكرخي قوله: (واحذوا) وقوله: (وتالوا) وقوله: ( وحيل بينهم) الثلاثة معطوفة على فزعوا والأربعة بمنى الاستقبال وعبر فيها بالماصي لتحقق الوقوع اهشيخنا.
قوله : (أي القيور) وهي قريبة من مساكنهم في الدنيا كما قاله أبو حيان، أو قريبة من الله أي : لا ببعد هليه اخذهم منها كسا قال غيره اهشينا وقيل أعدوا من مكان قريب) اي: قبضت أرواحهم ني آماكنهم، فلم يمكنهم الفرار من الموت. وهذا على قول من يقول: هذا الفزع عتد النزع، ويجوز أن يكون هذا الفزع اللذي هو بممنى الاجابة يقال: قزع الرجل إذا أجاب الصارخ الذي يستغيث به إذا نزل به خوف قال : أراد الخسف أو القتل في الدنيا كيوم بدر قال : اخذوا في الدنيا قبل أن يأخذولرفي الآخرة، ومن قال هو لزع يوم القيامة قال: احدوا من بطن الأرض الى ظهرها: وقيل : أذوا من مكان قريب أي : من جهنم فالقوا فيها اه قرطبي قوله: (وتالوا آمنا به) اي: قالوا ذلك وقت النزع وهو وقت نزول العذاب بهم عند الموت