تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 موره سبارالايتان: 45، 41 اليهم (تكف كان يكي () إنكاري عليهم بالعقوية والاهلاك ، أي هو واقع موتعه {* ثل إيما أمظكم يونحدة) مي ( أن تقوثوا قو) آي لاجله ({ مثق) اثنين اثنين ( وقردى) واحدا واحدا وعيارة البيضاوي: ولا تكرير لان الأول للتكثير، والثاني للتكذيب، انتهت.

وحاصله: أن الأول لما حذف مفعول كان عاما في تكليب الرسل وغيرهم اي: حصل متهم التكذيب كثيرا لكل من اخبرهم بشيء فإنجر بهم الطغيان حتى كذبوا الرسل اه وفي الكشاف: قإن قلت: ما ممنى نكذبوا رسلى وهو مستغنى عنه بقوله: وكذب الذين من قبلهم) قلت: لما كان معنى قوله: (وكذب الدين من قبلهم) التكثير وأقدموا عليه جمل تكذيب الرسل مسبيا عنه . ونظيره: أن يقول القائل أقدم فلان على الكفر فكذب بمحمد اهكرخي قوله: (فكيف كان نكين معطوف على محذوف قدره البيضاوي بقوله: نعين كذبوارسلي جاءهم انكارى بالتدمير، نكيف كان نكري لهم آي: عليهم فليحذر هؤلاء من مثله اه والنكير: تغيير المتكر أي: ازالته، فقوله : (بالعقوبة) أي: في الدنيا إذ هي التي يحصل بها تغيره، وقوله : (واقع موقعه) أي: فهو لي غاية العدل خال عن الجور والظلم، وقوله : (إنكاري عليهم الخ) جعل تدميرهم إنكاراتنزيلا للفعل منرلة القول كما في قول الشاعر: وتشتم بالأفعال لا بالتكلم هاب قوله: (قل إنما أعظم) أي: آمركم وأو صيكم بواحدة اي: بخصلة واحدةه ثم بين تلك الخصلة فقال: أن تقوموالل) الخ اهخازن.

وني القرطبي: (قل انما اعظكم) اي: إنما أذكركم وأحذركم سوء عاقبة ما أنتم فيه بواحدة أي: بكلمة واحدة مشتملة على جميع الكلام تقتضي نفي الشرك واثبات الإله . قال مجاهد: هي لا إله إلا الله، وهذا قول ابن عباس والسدي، وعن مجاهد أيضا: بطاعة الله، وقيل: بالقرآن لأنه يجمع كل المواعظ، وقل: تقديره بخصلة واحدة ثم بينها بقول: (أن تقوموا له مثنى وفرادى اه قوله: (أن تقوموا لله) ليس المراد حقيقة القيام التي هو الانتصاب على القدمين، بل المراد ب النهوض بالهمة والاعتناء والاشتغال بالتفكير في أمر محمد وما جاء به، أما الاثنان فيتفكران ويعرض كل واحد منهما محصول نكره على صاحيه لينظر فيه، وأما الواحد فيفكر في نفسه أيضا بعدل ونصفة فيقول: هل راينا من هذا الرجل جنونا أو جربنا عليه كذبا قط، وقد علمتم أن محمدا ما به من جنون، بل علمتموه أرجح قريش عقلا وأوزنهم حلما وأحدهم ذمنا وآرضاهم رأيا وأصدقهم قولا وازكاهم نفسأ وأجمعهم لما يحمد عليه الرجال ويمتدحون به، واذا علمتم بذلك كفاكم أن تطالبو بايه واذا جاء بها تبين آنه نبى صادق فيما جاء به اهخازن.

قول: (مشى وفرادى) إنهما قال مثنى وفرادى، لأن الجماعة يكون مع اجتماعها تشويش الخاطر والمنع من الفكر وتخليط الكلام والتعصب للمداهب، واتتصب مثنى وفرادى على الحال،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة