تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة سيال الايتان: 42، 43 1 يقولون لهم، قال تعالى ( فاليوم لايتلك بتشكر ليعض) اي بعض المعبودين لبعض العابدين تتعا شفاعة رلا ضرا تعذيبا ل وتدل للين ظلموا كفروا ( نرلوا صاب الثار الي كشر با يكتو ولقا اتل طليهم الثا القرآن يتت) واضحات بلسان تبينا محمد (قالواما هنذا إلارجل بريدأن يسل عتا كاذ يتبد ماباؤلم) من الأصنام ( وقالواما هنذا اي القرآن ( إلآ إنلق) كذب ( تفترق هلى الله قول: (لكترمم مبتدا، وقوله: (مومنون خبر، وبهم متعلق بمؤمنون، والاكثر منا بمنى الكل الهشهاب.

وفي الكرخي: فإن قيل : جميعهم متابعون للشياطين فما وجه قوله: لكثرهم بهم مؤمتون قإنه يدل على آن بعضهم لم يؤمن بهم ولم يطمهم؟ فالجواب من وجهين، أحدهما: أن الملائكة احرزوا عن دهوى الإحاطة بهم فقالوا: اكثرهم لأن الذين رأوهم واطلعوا على أحوالهم كانوا يعبدون الجن ويؤمنون بهم، ولمل في الوجود من لم يطلع الله الملائكة على حاله من الكفار. الثاني: هو أن العبادة عمل ظاهر والايمان عمل باطن فقالوا: و يل كانوا يمبدون الجن) لاطلاعهم على أعمالهم، وقالوا: (اكثرهم بهم مؤمنون) عند عمل القلب لثلا يكونوا مدعين اطلاعهم على ما في القلوب، فإن القلب لا يطلع على ما نيه إلا الله كما قال: ( إنه عليم بذات الصدور) (الأنفال: 43]1ه قول اناليوم لا يملك بعضكم الخ الفاء ليست لترتيب ما بعدها من الحكم على جواب الملائكة، فإنه محقق أجابوا بذلك أم لا بل لترتيب الأحبار به عليه اهأبو السعود.

قوله: (أي بعض المبودين) وهم الملاتكة . وتوله: البعض العابدين) وهم الكفار. قوله : (ونقول) معطوف على لا يملك اي: واليوم نقول الخ اه قوله: والتي كنتم بها تكدبون) وقع الموصول هنا وصفأ للمضاف إليه وفي السجدة وصفا للمضاف في قوله: (عذاب النار الذي كنتم به تكذبون) فقيل: لأنهم ثمة كانوا ملابسين اللعداب كما به في الغلم، فوصف لهم ما لابوه وما هتا عند رؤية النار عقب الحشر فوصف لهم ما عاينوه، وكونه هنا وصفا للمضاف على أن تأنيث مكتسب تكلف اهشهاب قوله: (ماذا تتلى عليهم آهاتتا) أي: الدالة على التوحيد بدليل قوله: (تالوا ما هذا إلا رجل الخ) فلذلك اتى الشارح بمن التبعيفية فقال من القرآن اهشيختا.

قوله: (بلسان تبينا) أشار بهذا إلى مرجع الإشارة في قوله: { ما هذا) اي: فهي راجعة على التالي المفهوم من تتلى اهشيخنا.

قوله (وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى) وقوله: (وقال الذين كفروا) الخ في تكرير الفعل والتصريح بالفاعل إنكار عظيم له وتعجيب بليغ منه اه بيضاوي يعني : أنه لسا ذكر قوله: (قالوا) في جواب قوله : ( واذا تتلى عليهم آياتتا) كان الظاهر أن يذكر مقول الكفرة بأن يعطف بعضه على بعض بأن يقال : كذا وكذا من غير أن يعاد فعل القول مع كل مقول، وقد أعيد ذلك حيث قيل: قالوا كذا وكذا، ثم قيل وقال الذين كفروا بإعادة الفعل مرة ثالثة، والتصريح

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة