============================================================
23 سوره سبار الايتان:40، 41 عائلته اي من رزق الله ( و) اذكر (﴿ يوم يمتشرهم جميعا﴾ اي المشركين ( ثم بنول للمسلهكة املولاه ايالر) بتحقيق الهمزتين وابدال الأولى ياء وإسقاطها كازا يتيدود ( قالوا شيتد) تنزيها لك عن الشريك ( أت ولئنا ين دونهم) أي لا موالاة بيننا وبينهم من جهتنا ( تل) للانتقال ( كاثوأ يعبدون الجرا) الشياطين اي يطيعونهم في عبادتهم إيانا أتترهم بهم تقمنون (7) مصدقون فيما قوله : (يرزق هائلته) أي : عياله وفي المختار: العيلة والسالة الفاقة، يقال : عال يعيل عيلة أي افتقر فهو عائل، ومه قوله تعالى: (وان خفتم عيلة) (التوبة : 28) وعيال الرجل من يعوله، وواحد العيال عيل كجيد، والجمع عيائل مثل جيالد، وأعال الرجل كثرت عياله فهو معيل والمرأة معيلة قال الأحفش: أي صار ذا عيال اه قوله: (اياكم مفعول مقدم ليعبدون، للما قدم انفصل وقدم لرعاية الفاصلة اهشيختا قوله: (وابدال الأولى ياء) هذا سبق قلم من الشارح، إذلم يقرأ بهذه القراءة أحد، فالذي فمي كلامه قراءتان فقط تحقيقهما واسفاط الأولى، وبقي ثلاثة وهي تسهيل الأولى مع تحقيق الثانية وعكسهه وإبدال الثانية ياء ساكنة مسدودة مع تحقيق الأولى، فالقراءات خسة وكلها سبية اهشيفنا.
قول: (كانوا يمبدون خر حؤلاء، واياكم مقعول يعبدون وتخصيص الملائكة بالخطاب لأنهم أشرف شركائهم والصالحون للخطاب منهم، وإلا فيقال لعيسى (ا أنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله) [المائدة: 116]) فلا احتصاص لمثل هذا الخطاب بالملالكة، والتخصيص بالذكر هنا لأن المقصود حكاية ما يقال لهم. وقال صاحب الكشاف : هذا خطاب للملاتكة وتقريع للكفار وارد على المثل السائر: إياك أعني واسمعي يا جارة . ونحوه توله عز وجل : (أأنت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله) (المائدة: 116] وقد علم سبحانه كون الملائكة وعيسى منزمين برأء مما وج اليهم من السؤال الوارد على طريق التقرير اهكرخي قول: { أنت ولينا) مضاف لمفعوله أي : أنت الذي نواليك أي : نتقرب منك بالعبادة ونواصلك، كقوله: من دوتهم) أي: ليس بينتا وبينهم موالاة من جهتنا أي: لم يكن لنا دخل في عبادتهم لنا، فلذلك قال الشارح من جهتتا، ثم بينوا السبب الحامل لهم على عبادتهم بقولهم: ابل كانوا يسبدون الجن) فالاضراب انتقالي، كما قال الشارح أي: من ييان عدم مدخليتهم أي: الملائكة في عبادة الكفار لهم الى بيان مدحلية الجن اهشيخنا.
قوله: (اي يطيونهه) عبارة البيضاوي: حيث أطاعوهم في عيادة غير الله تعالى وتيل: كانوا يتمثلون لهم ويخيلون إليهم آنهم الملائكة فيعبدونهم اه وقوله: (حيث أطاعوهم الخ) أي : فعبادتهم مجاز عن إطاعتهم نيما سولوه لهم، وتوله: (وقيل كاتوا بتمثلون الخ). وعلى هذا فعبادتهم لهم حقيقة اهشهاب ولي القرطبي: وفي التفاسير أن حيا يقال له بنو مليح من خزاهة كانوا يعبدون الجن، ويزعمون أن الجن تتراءى لهم وإنهم ملاتكة مانهم بنات الله، وهو قوله (وجملوا بينه وبين الجنة نسبا) (الصافات: 158]ا