تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 موده سباالايتان: 38، 39 متبزين) لنا مقدرين عجزنا وأنهم يفوتونا ( أزلهك فى العداب مخضروب ) ( قل انا رتى ببشط الرذد) يوسعه { لمن يشله ين عكادوه) امتحانا ويقير) يضيقه ( ل) بعد البسط أو لمن يشاء ابتلاء (وما أنفتشرين شن و) في الخير ( فهو يخلف روهو جير الازقيرب) يقال كل انسان يرزق قول: (مقرين) أي: مستقدين عجزنا. قوله: (بعد البسط) أي: فالضمير في له راجع لمن يشاء بقيد أنه وقع له البسط وتوله: (أو لمن بشاء) أي: فالضير راجع لمن يشاء لا بقيد البط فهما تفسيران، وتوله: (ابتلاء) علة لقوله: (ويقدر له) اهشيخنا.

وفي القاري: فهلا في شخص واحد باعتبار وقتين أو في المؤمن وما سبق في شخصين أو في الكافر فلا تكرار وقيل: إنه تأكيد اه.

وعبارة البيضاوي: فهذا في شخص واحد بدليل قوله: ويقدر له) باعتبار وقتين وما سبق في شخصين فلا تكرير، انتهت وقوله: (فلا تكرير) اي: بل فيه تقرير لأن التوميع والتقتير ليسا لكرامة ولا هوان، فإن لو كان لك لم يتصف بهاف نص واحدا شهاب قوله: (وما انفقتم) اي: على اننكم وعرالكم. وقيل: ما تصدقتم. وتوله: (فهو يخلفه أي: إما عاجلا بالمال أو بالقتاعة التي هي كنز لا ينفد، وإما آجلا بالثواب في الآخرة اهخازن وني صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: كاما من يوم بصبح العاد فيه إلا وملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفاه.

وروي من حديث أبي الدرداء أن رصول الله قال : لاما من يوم غربت شمسه إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان يسمعهما خلق الله كلهم إلا التقلين، اللهم أعط منفقأ خلقا وأعط ممكا تلفاه وأنزل الله تعالى في ذلك من القرآن ( نأما من اعطى واتقى) [الليل : 5]) الآيات اهقرطبي في سورة الليل .

وفي السمين: قول: (وما انققتم) يجوز أن تكون ما موصولة في محل رفع بالابتداء، والخبر توله: نهو يخلفه) ودخلت القاء لشبهه بالشرط ومن شيء بيان كذا قيل، والثاني أن تكون شرطية شكون في محل نصب مفعولا مقدمأ وفهو يخلفه جواب الشرط اه قوله: (في الخير) أي : في وجوهه قوله: (يقال كل إنسان الخ) أي : يقال قولا لغويا، وغرضه بهذا تصحيح التعبير بالجمع مع أن الرازق في الحقيقة واحد وهو الله. وعبارة الكرخي: نيه إشارة إلى أن الجمع من حيث الصورة لأن الرازق يطلق لغة على فيره تعالى، انتهت .

وأورد على هذا وعلى نظائره ابن عبد السلام في أماليه كما نقله السيوطي في شرح السنن أنه لا بد من مشاركة المقضل للمفضل عليه في أصل الفعل حقيقة لا صورة . وأجيب: بأن الرازقين بمعنى الموصلين للرزق والوامبين له بجعله حقيقة في هذا، كما صرح به الرافب حيث قال: الرزق العطاء الجاري والرازق يقال لخالق الرزق ومعطيه فيقال : رازق لغير الله ولا يقال لغيره تعالى رزاق ولا حاجة الى ما قيل من أنه من عموم المجاز أو من استممال اللفظ في حقيقته ومجازه اهشهاب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة