تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

232 ورة سبار الايثان: 3، 48 اولذݣر يالنى تقرهر صند ا رلون) تربى اي تقريا (و الال) لكن ( من مامن رعمل صنلما با لها لمم برله النتد يما عيلوا) اي جزاء العمل: الحسنة مثلا بعشر فاكثر ( وهم في النرفتي) من الجنة (0ابثون من الموت وغيره، وفي قراءة الغرفة بمعنى الجمع ( وألذين يتعون و مايتينا) القرآن بالإيطال وني المين: قوله: (بالتي تقربكم) صفة للأموال والأولاد لأن جمع التكسير العاقل وغير الماقل يعامل مماملة المونثة الواحدة . وقال الفراء، والزجاج: إنه حدف من الأول لدلالة الثاني عليه قالا: والتقدير وما أموالكم بالتي تقربكم عندنا زلفى ولا أولادكم بالتي تقربكم، وهذا لا حاجة إليه أيضا، ونقل عن الفراء ما تقدم من أن الني صفة للأموال والأولاد معا وهو الصحيح، وجعل الزمخشري التي صفة لموصوف محنوف قال: ويجوز أن يكون هي التقوى وهي المقربة هند الله زلفى وحدها أي: ليست أموالكم ولا أولادكم بتلك الموصوفة عند الله بالتقريب. قال الشيخ : ولا حاجة إلى هذا الموصوف. قلت: والحاجة اليه بالنسبة إلى السعني الذي ذكره اله قوله: (زلفى) مصدر من معنى العامل . إذ التقدير تقريكم قريى، وقرأ الضحاك زلفا بفتح اللام وثنوين الكلمة على أنها جمع زلقة كقرية وقرب جمع المصدر لاختلاف أنواعه اهسين قوله (الا من آمن) استشناء من الكاف في تقربكم، وحمله الشارح على الانقطاع لكون الخطاب للكفار، ومن امن ليس داخلا فيهم اهشيننا.

وقيل: إنه متصل على أن يجمل الخطاب عاما للكفرة والمؤمتين أو على أنه ابتداء كلام لا مقول ام اشهاب وفي السمين: قوله: (الا من امن فيه أوجه، احدها: أنه اسشناء منقطع فهو منصوب المحل الثاني: أنه في محل جر بدلا من الضمير في أموالكم قاله الزجاج، وغلطه النحاس بأنه بدل من ضمير المخاطب قال : ولو جاز هذا لجاز رأيتك زيدا . الثالث : ان من امن في محل رفع على الابتداء والخبر قوله: (ناولتك لهم جزاء الضف) اه وفي أبي السعود: { الا من آمن) الخ أي : وما الأموال والأولاد تقرب أحدا إلا المؤمن الصالح الذي انفق أمواله في سبيل الله وعلم أولاده الخير ورباهم على الصلاح، وقوله: ( نأولئك) الخ إشارة الى من والجمع باعتبار معناها، كما أن الافراد في الفعلين ياعتبار لفظها اه وعلى تقديره يكون قوله: (ناوليك) مبتدا وقوله: ولهم جزاء الضعق) جملة من مبتدأ وخحبر خبر عن أولتك اه ابو السعود.

قوله: جزاء الضعف) مضاف الى مفعوله أي: أن يجانههم الله الضمف اهعادي او هو من اضافة الموصوف إلى صفته أي: لهم الجزاء العضاعف . قوله: (ما) أي وجزاء الحستين بعشرين، وهكذا ويحتمل آن قوله مثلا راجع لما بعده اى: بعشر آو بسبمين آو بسبعماثة آو باكثر. قوله: (الموت وغيره) اي: من ساثر المكاره . قوله: (ولي قراءة)ا أي: سبعية. ولوله : (بممى الجمع) أي: حملا لأل على أنها جنسية اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة