تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره سبالالابات: 37-33 النار ( هل4 ما ( يجتنقة إلا جزاء ( ما كا توايتملود في الدنيا ( رما ارسلنا فى تريومن يذيه الا قال مترفرها) ررساؤها المتنعمون الايما أتسلشر بو كفرون (وقالواتن أكتر أتوالا وأولندا) ممن امن { وماتحن بمعذين (تل لذرتى يبط الزد) يوسعه ( لن يتا) امتحانا ( وبتير يضيقه لمن يشاء ابتلاء { ولكن اكتر النير) اي كفار مكة ({ لا يعليون 4 ذلك ( رما أتموالكرولا قوله: (وما أرسلنا) شروع في تسلية النبي، وقوله: ( الا قال) الخ حال من قرية وإن كانت نكرة لوتوعها في سياق النفي اه شيخنا.

قوله: (بما ارسلتم} متعلق بخبر إن وبه متعلق بارسلتم والتقدير إنا كافرون بالذي ارسلتم به باتما قدم للاعتسام وحسته تراخى الفواصل اسين قوله: (وقالوا نحن ) الغ أرادوا أنهم اكرم على الله من أن يعذبهم نظرا إلى أحوالهم في الدنيا، ولولا أن المرمنين هاتوا عليه لما حرمهم منهاء فابطل الله ظنه بقوله: (قل إن ربي) الخ اه عمادي: وفي الخازن: وقالوا: أي : المترفون والأغنياء للفقراء الدين آمنوا تحن اكثر أموالا وأولادا أي: فلو لم يكن الله راضيا بما نحن عليه من الدين والعمل لم يخولتا أموالا ولا أولادا. وما نحن بمعذبين أي: لأنه تعالى قد أحسن إلينا في الدنيا بالمال والولد فلا يعذينا في الآخرة، وقوله: (﴿ قل إن ربي) الخ يعني آنه تمالى يسط الرزق ويضيقه امشحانا وابتلاء، ولا يدل البط على رضاه ولا التضيق على سخط قوله: (وما تحن بمعدبين﴾ أي : إما لأن العذاب الأخروى لا يقع أصلا، واما لأنه تمالى لما اكرمنا في الدنيا بالمال والبنين لا يهيننا في الآخرة على تقدير أن نيها عذا بآ اه أبو السعود.

قوله: (قل ان ربم اي: قل ردا عليهم وحسما لمادة طمعهم وتحقيقا للحق الذي يدور عليه أمر التكوين يبسط الرزق) الغ أي : فلا غرض له في البسط ولا قي التضيق فربما يوسع على العاصي ويضيق على المطيع، وربما يمس الأمر وربما يضيق عليهما معأ وريما يوسع على شفص في وقت ويضيق علي في اخر. كل ذلك حبما تقضيه مشئته المبية على الحكم البالغة، فلا ينقاس على ذلك أمر الثواب والعذاب اللدين مناطهما الطاعة وعدمها اهأبو العود قوله: (لا يعلمون) (ذلك) فيزعمون ان مدار الط هو الشرف والكرامة، ومدار التضيق هو الهوان والذل، ولا يدرون أن الأول كيرا ما يكون بطريق الاستدراج، والشاني بطريق الابتلاء ورفع النرجات اهابر السعود قول: (وما اموالكم) الخ كلام مستأنف من جهته تعالى خوطب به الناس بطريق التلوين والالفات مبالغة في تحقيق الحق وتقرير ما سبق أي : وما جماعة أموالكم ولا أولادكم بالجماعة التي تقربكم عندنا قربة، فإن الجمع المكر عقلاء وغير عقلاء مواء في حكم التأنيث أو بالخصلة التي تقربكم عندنا وقريء بالدي أي بالشيء الذي اه أبو العود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة