تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة سبار الاية: 43 ني انفسكم ( وقال الاين أسثضيدوا للرين استكبر وا بل مكر اليل والنهار) أي مكر فيهما منكم بنا ( لة تاشروتا أن لكفر بالله ونحتعل لهه الدابأ) شركاء وأسروا" أي الفريفان ( الئكامة) على ترك الإيمان به (لتا رالرا العلاب} اي أخفاها كل عن رفيقه مخاقة التعير ( وحملنا الأقلنلي أقنان الاين كفروا) ني توع في الزمان ما لا يتوسع في غيره فأصيف إليه الزمان اهعمادي وتقدم في ال عمران قول آخر وهو أن إذ بعنى أن المصدرية. قوله: (لا) أي: نالاستفهام انكاري اه شخنا.

فأنكروا كونهم الصادين لهم عن الايمان وأثبتوا أنهم هم الصادون لأنفهم ببب كونهم راسخين في الجرم اهأبو السعود.

قوله: (وقال الذين استضعفوا) فإن قيل: لم عطف هنا وترك العطف ليما سبق؟ قلت: لأن الذين استضعفوا مر أولا كلامهم فجيء بالجواب محنوف العاطف على طريةة الاتاف، ثم جيء بكلام آخر المستضعفين فعطف على كلامهم الأول اهكشاف.

توله: ابل مكر الليل والنهار) المعنى أن المتكبرين لما أنكروا أن يكونوا السبب وأثبتوا أن ذلك باختيارهم كر عليهم الستفعفون بقولهم: (بل مكر الليل والتهار)، فأبطلوا إضرابهم باضرابهم كأنهم قالوا: بل من جهة مكركم لنا ليلا ونهارا وحملكم إيانا على الشرك واتقاذ الأنداد اهعمادي وفي السمين: قوله: (بل مكر الليل والنهار) إضراب عن إضرابهم وايطال له، ومكر فاعل فعل محذوف أى بل صدنا مكرهم بناء لي الليل والنهار، فحذف المضاف إليه واقيم مقامه الظرف اتساعا وجعل ليلهم ونهارهم ماكرين على الإسناد المجازي، وقوله: (اذ تأمروننا) ظرف للمكر أي: بل مكركم الدائم وقت أمركم لنااه وفي السمين: قوله: ابل مكر الليل) يجوز رفعه من ثلاثة أوجه، أحدها: الفاعلية تقديره بل صدنا مكرقم في هذين الوتتين. الثاني: أن يكون مبتدأ خبره محذوف اي : مكر الليل صدنا. الثالث: العكس أي : سبب كفرنا مكركم، واضاقة المكر إلى الليل والتهار إما على الإسناد المجازي كقولهم: ليل ماكر نيكون مصدرا مضافا لمرفوعه، وإما على الاتساع في الظرف فجعل كالمفعول به فيكون مضافا لمنصوبه، وهذان أحسن من قول من قال إن الإضافة بمعنى في أي : في الليل لأن ذلك لم يثبت في فير محل النزاع اه قول: (واسروا الندامة) الخ جملة مستانغة أو حال من كل من الدين استضعفوا والذين استكبروا.

قوله: (أي اعقاها كل هن رفيقه) عبارة أبي السعود: أي : أضمر الفريقان الندامة على ما فعلا من الضلال والاضلال وأخفاها كل منهما عن الآخر مخانة التعيير أو أظهروها، فإنه من الأضداد وهو المناسب لحالهم اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة