تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة سبارالآيتان: 31، 32 القيامة ( وقال الله كضررا" من أهل مكة ( لن لؤهب يهندا القرة ان ولا بالذى بين بدبه أي تقدمه كالتوراة والإنجيل الدالين على البعث لانكارهم له، قال تعالى فيهم ( وكو تري) يا محمد إو الظايوى ) الكافرون { موثرثررت يند رتهم يمع بعضهم اك بشي القول يثول اللابو اشتشيه را) الاتباع ( للنين اشتخبوا الروساء ( لولا أنثم) صدد تمونا عن الايمان لݣا مؤ نوب () بالنبي ( قال النين اشتكهر وا للاين استضيثرا التحن سكة نكز عن المكدى بعداة حماء كر)؟ لا ( بل كمتر فرمين وقوله: (جواب تهديد الخ) جواب عما يقال كيف انطبق هذا جوابا لسؤالهم، مع أنهم سالوا عن تيين وقت الوعد، لأن متي موال عن الوقت المعين، ولا تعرض في الجواب لشعيين الوقت . وتقرير الجواب: آن سؤالهم وان كان على صورة استعلام الوقت إلا أن مرادعم الإنكار والتعنت، والجواب المطايق لمثل هذا السؤال أن يجاب بطريق التهديد على تعنتهم اهزاده وجملة لا تستأخرون عنه يجوز آن تكون صفة لمبعاد إن هاد الضمير في عنه عليه أو ليوم إن هاد الضمير في عنه عليه، فجوز أن يحكم على موضعها بالرنع أو الجر اه سين قوله: (وقال الذين كفروا لن تؤمن الخ وسبب ذلك أن أهل الكتاب قالوا لهم: إن صفة محمد في كتبنا فاسالوه، قلما سالوه فوافق ما قال أمل الكتاب. قال المشركون : لن نومن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه أي: قبله من التوراة والإنجيل، بل نكقر بالجميع، وكانوا قبل ذلك يراجعون أهل الكتاب وبحتجون بقولهم، فظهر بذلك تناتضهم وقلة عقلهم اهقرطي قوله: (لإنكارهم له) اي : للبعث. قوله : (قال تعالى نيهم) أي : في ييان حالهم في القيامة قوله: { ولو ترى جوابها محلوف اي: لرأيت أمرا عجيبا، وقوله: (اذ الظالون بمعنى وقت ظرف لرى، وقول: (موقوفون أي: محبوسون في موقف الحساب جمع موتوف اسم مفعول من وقف الثلاثي المتعدي. وفي المصباح:، وقفت الدابة تقف وتفا ووقوفا سكنت ووقفتها أنا يتعدى ولا يتعدى، ووقفت الرجل عن الشنء وقفا متته عنه اله وبابه وعد كما فى السختار اه وقوله: (برجع الخ) حال وقوله : (يقول الخ) يدل منه اه شيختا.

وفي السين: ولو ترى مفعول ترى، وجواب لو محدوفان للفهم أي : لو ترى حال الظالمين وقت وتوفهم راجما بعضهم الى بعض القول لرأيت حالا فظيمة وآمرا متكرا ويرجع حال من ضمير موقوفون والقول منصوب بيرجم لأنه يتعدى قال تعالى: فان رجمك اله) [التوبة: 83) وقوله: يقول الذين اسضعقوا الخ تفسير لقوله : (يرجع) للا محال له، وأنتم بعد لولا مبتدأ على أصح المذب، وهذا هو الأنصح أعني وقوع ضمائر الرفع بعد لولا خلافا للمبرد حيث جعل خلاف هذا لحنا ال قوله: (قال الذين استكيروا) أي: جوابا للأتباع فهو كما في أبي السعود استثناف مبني على مؤال كاته قيل: فماذا قال الذين استكبروا قي الجواب اه قوله: { بعد إذ جاءكم) إنما وقمت إذ مضافا إليها وان كانت من الظروف اللازمة للظرفية لأنه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة