============================================================
118 وره سيارالايات: 27- 20 (كل) ردع لهم عن اعتقاد شريك له ( يل هر اله المنير) الغالب على امره ( العركه () في تدبيره لخلقه، فلا يكون له شريك قي ملكه ( وما أرماتا إلا كالة) حال من الناس قدم للامتمام ناس يي) ميشرا للمؤمنين بالجنة ( وديرا) متذرا للكافرين بالعذاب ولنكن اكترالناى) اي كفار مكة ({ لا بملمررب ) ذلك ( ويقواررب متى هدا الوفد) بالعذاب إن كنثر صددقن ) نيه ( يل لݣرنيما ايور لا تستة جرن منه ساصة ولا تستقبشد) عليه وهو يوم كوله: (بل هو) في هذا الضير قولان، أحدهما: أنه ضمير عائد على الله تعالى أي : ذلك الذي الحقتم به شركاء هو الله والعزيز الحكيم صفتان. والثاني: أنه ضير الأمر والشأن والله مبتدأ والعزيز الحكيم خبران له والجملة خبر هو اهممين قوله: (الا كاقة) فيه اوجه، احدها: أنه حال من الكاف في أرسلناك، والمعني إلا جامما للناس في الأبلاغ والكافة بمعنى الجامع والهاء فيه للمبالغة كهي في علامة ورواية قاله الزجاج وهذا بتاء مته على آنه اسم فعل من كف يكف بمعنى جمع. الثاني: ان كافة مصدر جاءت على الفاعل كالعاقبة والعالية وعلى هذا فوفوعها حالا إما على المبالغة، وإما على حلف مضاف أي: ذا كافة الناس. الثالت: أن كافة صفة لمصدر محذوف تقديره إلا رسالة كافة. قال الزمخشري: إلا رسالة عامة لهم محيطة بهم لأنها إذا شملتهم فقد كفتهم أن يخرج منها أحد منهم. الرابع: أن كافة حال يمن الناس اي: للناس كافة إلا ان هذا قد رده الزمخشري فقال : المجرور على الجار وكم ترى من يرتكب مثل هذا الخطأ ثم لا يكتفي به حشى يضم إليه أن يجمل اللام بمعنى إلى فيرتكب الخطأين مما . قال الشيخ: أما قوله لأن تقدم حال المجرور عليه الخ فليس كذلك بل هو متتلف فيه فذهب الجمهور إلى آنه لا يجوز، ونمب آبو علي، وابن كيسان، وابن برهان، وابن ملكون الى جوازه قال الشيخ: وهو الصيح ثم قال الشيخ: وقد جاء تقديم الحال على صاحبها المجرور وعلى ما يتملق به، وإذا جاز تقديمها على اها وعلى العامل فيه فتقديها على صاحها وحده أجوز. قال : وممن حلها على الحال من الناس ابن عطية، فانه قال قدمت للاتمام الل قوله: يشيرا ونذبرا) حالان من الكاف. توله: (ذلك) أي : المذكور من الأمور الثلاثة وهي عموم رسالته وكونه بشيرا وكونه نذيرا.
قول: ويقولود) أي: يطريق الاستهزاء متى هذا الوعد يعنون به المبشر به والمننر عنه، أو الموعود بقوله: يجمع بينتا ربنا ثم بفتح بيتا) اهأبو السمود.
قوله: (ان كشم) خطاب للنبى والمؤمنين.
قوله: (قل لكم ميعاد يوم) أي وعد يوم أو زمان وعد والإضافة للتبيين، ويؤيده أنه قريء ميعاد بوم منونين على البدل اه أبو المود.
قوله: لا تستاخرون) أي : إن طلبتم التاخير عنه ساعة، ( ولا تستقدمون) أي : إن طلبتم الاتجال، وهذا جواب تهديد جاء مطايقا لما تصدوه بزالهم من التمنت والانكار اهبيضاوى