تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره سبال الآيات: 23- 27 12 العلي) فرق خلفه بالقهر ( الكير) العظيم تل من يذوكم ترى الشترت) المطر ﴿والأن) النبات ( ثل اللا) إن لم يقولوه لا جواب غيره ولا أو يتاكم) أي أحد الفريقين لتله شتى لوبي ضلل ثيين () بئن الإبهام، تلطف بهم داع إلى الايمان إذا وفقوا له ( ئل لا كتلور عما لبرتب﴾ اذنبنا ( رلا شيل منا تعملود ) لأنا بريثون منكم ({ تل يجمع بپننارشا يدم القيامةريفتع) يحكم يتنا بالحقى) فيدخل المحقين الجنة والمبطلين النار ( وهو الفياع) الحاكم العليه ) بما يحكم به ( ثل أرود) اعلموتي ( الايب الحتشر بد شركلء) في العبادة وني السمين: والحق منصوب بقال مضمر أي قالوا: قال ربنا الحق أي: القول الحق اه قوله: { وهو العلي الكبين من تمام كلام الشفعاء قالوء اعترافا بغاية عظمة جنابه تعالى وقصور شأن كل من سواه اهأيو السعود.

فليس لملك ولا نبي أن يتكلم في ذلك اليوم إلا باذته اهبيضاوي قوله: تل من يرزقكم) الخ أمر بتبكيت المشركين بحملهم على الإقرار بأن آلهتم لا يملكون شيثا، وآن الرازق هو الله وأنهم لا ينكروته كما نطق به قوله: (قل من يرزقكم من السماء والأرض) [يون: 31] إلى قوله: نسيقولون الله) لما كانوا قد يتلمثمون في الجواب أيضا مخافة الالزام قيل له: قل الله، إذ لا جواب سواه عندهم اهأبو السمود قوله : (لا جواب غيره) أي: لأنه لا جواب غيره . قوله : (أي احد الفريقين الخ) عبارة البيضاوي : اي وأن أحد الفريقين لعلى أحد الأمرين من الهدى والضلال واختلاف الحرفين، لان الهادي كمن صعد منارا ينظر الآشياء ويتطلع عليها أو ركب جوادا يركفه حيث يشاء، والضال كأنه منغمس في ظلام مرتبك لا يرى شيئا، أو محبوس في مطمورة لا يستطيع آن يتقصى منها اه قوله: (في الإبهام) خبر مقدم وقوله : (تلطف الخ) مبتدأ مؤخر، وتوله: (تل لا تسألون الخ) هذا أيضا من جسلة التلطف اهشيخنا.

وني البيضاوي: (قل لا تسالون عما أجرمنا) هذا أدخل في الإنصاف وأبلغ في التواضع، حيث أسند الإجرام الى انفسهم والعمل إلى المخاطبين اهفهو أيضا من جملة التلطف.

تول: (أروني) نيها وجهان، أحدهما: أنها علمية متعدية قبل النقل إلى اثين، فلما جيء بهمزة النقل نعدت لثلاثة، أولها: المتكلم ثانيها: الموصول. ثالثها: شركاء وعائد الموصول محذوف آي: الحقوهم. والثاني: أنها بصرية متعدية قبل النقل لواحد وبعده لاثنين، أولهما؛ ياء المتكلم ثانيهما: الموصول وشركاء نصب على الحال من عائد الموصول أي: بصروني الملحقين به حال كونهم شركاء له اهسسين وآريد بأمرهم باراءته الأصنام مع كونها بمراى نه اظهار خطنهم واطلاعهم على بطلان رأيهم اك: أرونيها لأنظر أى صفة فيها اتتضت الحاتها باله في استحقاق العبادة ونيه مزيد تبكيت لهم بعز الزامهم الحجة اهأبو الستود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة