تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة سبار الاية: 23 تعالى ردأ لقولهم: إن آلهتهم تشفع عتده ( إلا يتن أرب) بفتح الهمزة وضمها ( لتح فيها ف افايرع) بالبناء للفاعل وللمفعول ( قن ثلميهت) كشف عنها الفزع بالإذن قيها ( قالواج قال بعضهم لبعض استشارا ( ماذا قال ري24 ) فبها ( قالوا) القول { السق) اي قد أذن فيها ( وهر فإذا رسول اله قد بعث، وهذا تنبيه من الله تعالى وإخبار منه أن الملاتكة مع اصطفاتهم ورنعتهم لا يمكنهم أن يشفعوا لأحد حتى يؤذن لهم فإذا اذن لهم وسمعوا صعقوا، وكانت هذه حالهم فكيف تشفع الأسنام، أو كيف يزملون الشفاعة منهم ولا يعترفون بالقيامة اهقرطبي قوله: (ردا) أي: نزل ردا الخ اه تول: إلا لمن أذن له) اي : إلا لشافع أذن له في الشقاعة على ما يشير له قوله : (ردا لقولهم الخ) اهشيخنا.

وفي السمين: قوله: (إلا لمن) أذن له نيه أوجه، أحدها: أن اللام متعلقة بنفس الشفاعة قال أبو القاء: كما تقول شفمت له. الثاني: أن يتعلق بتتفع قاله أبو البقاء أيضا وفيه نظر لأنه يلزم عليه أحد امرين اما زيادة اللام في المفعول في غير موضمها وإما حدف متعول تنفع وكلاهما خلاف الأصل الثالك: أنه اسثناء مفرغ من مفعول الشفاعة المقدر أي : لا تنفع الشفاعة لأحد إلا لمن أذن له، ثم المشى منه المقر يجوز أن يكون هو المشفوع له وهو الظاهر، والشفع لي مذكورا إنما دل علي القحوى، والتقدير لا تنفع الشفاعة لأحد من المشفوع لهم إلا لمن أذن تعالى للشافعين أن يشفعوا فيه، ويجوز أن يكون هو الشانع والمشفوع له ليس مذكورا تقديره لا تنفع الشفاعة من أحد إلا لشافع أذن له أن يشفع، وعلى هذا فاللام في له لام التبليغ لا لام العلة اه قوله: (بفنح الهمزة وضها) سبعيتان اله قوله: احتى اذا فزع) التضعيف منا للسلب كما أشار له يقوله: (كشف عتها الفزع) كما يقال : قردت البعير أي: أزلت قراده وهذا غاية لمحذوف . قال الزمخشري : فان قلت : بأي شيء اتصل قوله : حخى اذا فزع من قلوبهم)، وأي شيء وتمت حتى غاية له؟ قلت : بما فهم من هذا الكلام من أن ثم انتظارا وتوققا وتمهلا وفزها من الراجين للشفاهة والشفعاء هل يؤذن لهم أو لا يؤذن لهم، وأنه لا يطلق الإذن إلا بعد ملي من الزمان ومطلول من التربص، ودل على هذه الحال قوله في سورة النبا ورب السموات والأرض وما بينهما الرحمن) (النبأ: 37] إلى قوله : ( الا من أذن له الرحمن وقال صوابا) (التبأ: 38) فكأنه قال يتربصون ويتوقنون مليا فزعين وهلين حتى إذا فزع عن تلوبهم أي: كشف الفزع عن قلوب الشافعين، والمشفوعين لهم بكلمة يتكلم بها رب العزة في إطلاق الإذن تباشروا بذلك وسأل بعضهم بعضا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق أي القول وهو الاذن بالشقاعة لمن ارتضى اه سمين قوله: (والمفعول) أي: والقائم مقام الفاعل هو الجار والمجرور بعده والقراءتان سبعيتان.

قول: (القول الحق) أي: قالوا: قال ربنا القول الحق وهو الإذن في الشفاعة للمتحقين لها اابو السود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة