============================================================
سورة سبلاالابة: 23 22 الهمزة على ما لم يسم قاعله، والآذن هو الله عز وجل، ومن يجوز أن ترجع إلى الشافعين، ويجوز آن ترجع إلى المشفوع لهم: (حتى إذا فزع عن قلوبهم) قال ابن عباس: جلي عن قلوبهم الفزع، وقال قطرب: أخرج ما فيها من الخوف، وقال مجاهد: كشف عن قلوبهم الغطاء يوم القيامة اي : أن الشفاعة لا تكون من هولاء الممبودين من دون الله من الملائكة والأنبياء والأصنام، إلا آن الله بأذن للملائكة والأنيياء في الشفاعة وهم على غاية الفزع من الله كما قال: (وهم من خشيته مشفقون) (الأنبياء: 28] والسعنى أنه اذا آذن في الشفاعة وورد عليهم كلام الله نزعوا لما يقترن بتلك الحال من الأمر الهائل والخوف من آن يقع في تتقيذ ما أذن لهم نيه تقصير، فإذا سري عنهم قالوا للسلايكة فولهم وهم الملائكة اللين يوردون عليهم الوحي بالإذن: ماذا قال ربكم، أي: ماذا أمر الله به4 قيقولون لهم: قال الحق وهو أن أذن لكم في الشفاعة للمؤمنين وهو العلي الكبير، فله أن يحكم في عباده بما يريد، ثم يجوز أن يكون هذا إذتآلهم في الدنيا في شفاعة أقوام، ويجوز أن يكون في الآخرة، وني الكلام إضمار أي: ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن ففزع لما ورد عليه من الإذن مهابة لكلام الله عز وجل، حتى إذا ذهب الفزع عن قلوبهم أجابوا بالانقياد. وقيل : هذا الفزع يكون اليوم للملائكة في كل أمر يأمر به الرب تعالى اي: لا تنفع الشفاعة إلا من الملاثكة الذين هم فزعون اليوم مطيعون لله تعالى دون الجمادات والشياطين. وفي صحيح الترمذي عن أبي هريرة عن النى قال : "إذا قضى الله في الماء أمرآ ضربت الملائكة بأجنحتها خضعا لقوله: (كأتها سلسلة على صفوان) فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ريكم قالوا: الحق وهو العلى الكيره. قال: "والشياطين بعضهم فرق بعضء قال : حديث حسن صحيح وقال النواس بن سمعان . قال التبى: "إن الله تعالى إذا أراد أن يوحي بأمر وتكلم بالوحي اخذت السموات والأرض منه رجفة او رعدة شديدة خوفا من الله تعالى، فإذا سمع أهل السموات ذلك صعقوا وخروا لله سجدا، فيكون أول من يرفع رأمه جبريل فيكلمه الله تعالى وهقول له من وحيه ما أراد، ثم يمر حبريل بالملايكة كلما مر بسساء سأله ملانكتها: ماذا قال ربنا يا جبريل؟ ليقول جبريل: قال الحق وهو العلي الكبير" قال: "فيقول كلهم كما قال جبريل فيتتهي جبريل بالوحي حيث أمر الله تمالى . وذكر البهقي عن ابن عباس في قوله تعالى: (حتى اذا فزع هن قلوبهم) قال : كان لكل قبيلة من الجن مقعد من السماء يستمعون منه الوحي، وكان إذا نزل الوحي سمع له صوت كإمرار السلملة على الصفوان فلا ينزل على أهل سماء إلا صعقوا، فاذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير، ثم يقول: يكون في هذا العام كذا ويكون كذا فتسمعه الجن فيخبرون الكهنة، والكهنة تخبر الناس يكون كذا وكذا فيجدونه كذلك، فلما بعث الله سيدنا محمدا دحروا ومتعوا بالشهب، فقالت العرب حين لم تخرهم الجن بذلك: هلك من في السماء فجعل صاحب الإبل ينحر كل يوم بميرا، وصاحب البقر يحر كل يوم بقرة، وصاحب الغثم يذبح كل يوم شاة، حتى أشرعرا في أموالهم فقالت تقيف وكانت أعقل المرب: ايها الناس امسكوا على أموالكم قانه لم يمت من في السماء أما ترون معالكم من التجوم كما هي والشمس والقمر والليل، والنهار، فقال إبلي: لقد حدث في الأرض اليوم حدث فأتوني من كل ترية أرض فأتوه بها، فلما شم تربة مكة تال: من ههنا جاء الحدث فأنصتوا الفتوحات الإلية (ج6/مه1