تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 ورة سبال الايات: 21- 23 منمالى شلوام فنجازي ثلا منهما ( وريلل ملى كل شمه حول ا رتيب ( قلي) يا محمد لكفار مكة (ادغرا اللهب تصثم ) اي زعمتموهم الهة (ين درن الله ) اي غيره لينفعوكم بزعمكم قال تعالى فيهم ( لا يتد كرب ثقال) وزن ( دؤو) من خبر او شر ل التمنوت ولانى الأري ومالكم يهما ين شرح) شركة ( وباله) تعالى ( ينهم) من الآلهة ين لهير ) معين ( ولا لقع الشقلمة جنب) الظاهر كما تقدم تفسيره. وني نظم الصلتين نكتة لا تخفى وهي التخالف بينهما بالفعلية الدالة على الحدوث والاسمية المشعرة بالدوام والثيات ومقابلة الإيمان بالشك المؤذن بأن أدنى مرتبة الكفر توقع في الورطة، وجعل الشك محيطا وتقديم صلته والعدول إلى كلمة من مع آنه يتعدى نفي للمبالفة والإشعار بشدته وأنه لا يرجى زواله. وقال العلامة العطيي : لعل نكتة إيقاع الشك في الصلة الثانية في مقابل الايمان المذكور في الصلة الأولى، وأنه لم يقل من هو مؤمن بالآخرة ممن هو كافر بها، أو من يوقن بالآخرة ممن هو في شك منها ليوذن بان أدنى شك في الآخرة كفر، وأن الكافرين لا يوننون في الرد بل هم مستقرون في الشك لا يتجاوزون الى اليقين اه والأول اوجه اهكرخي قوله: (حفيظ) (رتيب) فهو تعالى قادر على منع ابليس منهم عالم بما سيقع، فالحفظ يدحل في مفهومه العلم والقدرة إذ الجاهل بالشيء لا بمكه حفظه ولا العاجر اهكرضي قوله: (تل ادعوا) بكسر اللام على أصل التخلص من الفاء الساكنين ويضمها اتباعا لضمة المين، والدال بيها حاجز غير حصين لسكونها، ويصح أن يكون ضم اللام بالنقل من ضمة الهمزة إذ أصله قل ادعوا فنقلت ضية الهزة للام وهما قراءتان سبعيتان اهشيختا.

قوله: (أي زعتوهم آلهة) اي: نالسفعولان محلوفان، الأول: لطول الموصول بصفته، والثاني: لقيام صفته . أعني قوله : (من دون ال) مقامه اهأبو السعود.

قوله: اليفموكم) متعلق بادعوا. وعبارة الخازن: والممنى أدعوهم ليكشفوا عنكم الضر الذي نزل بكم في سني الجوع، انتهت.

وقوله: (نيهم) أي في الآلهة أى : في شأنهم لا يملكون الخ، والجملة مستأنفة ليان حالهم اه ابر السمود توله: (في الموات ولا قى الأرض) أي : لا يملكون أمرآ من الأمور، وذكر السموات والارض للتعميم عرفا اهأبو السعود توله: { وما له منهم ظهير) اي: ما لله من هؤلاء من معين على خلق شيء، بل الله تعالى هو السفرد بالايجاد فهو الذي يعيد وعبادة غيره محال اهقرطبي قوله: (ولا تتفع الشفاعة) أي: شفاعة الملائكة وقيرهم عنده أي: عند الله تمالى إلا لمن أذن له. ثراءة العامة أذن بفتح الهمزة لذكر الله عز وجل أولا، وقرا أبوعمرو، وحمزة، والكساني أذن بضحم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة