============================================================
سورة سبالالايتان: 20، 21 ظنه، أي وجده صادقا (إلا) بمعنى لكن { فيقايت الشومين) للبيان أي وهم المؤمنون لم يتبعوه { وما كان له عليهم ين ماطن) تسليطا منا ({ الا لعلم) علم ظهور ({ من يذمد بالاجة وتن قر قوله: (بمعتى لكن) إنما حمل على الانقطاع لأنه فسر الضمير أولا بالكفار فلا يتناول المومنين شيختا وفي القرطبي: (الا فريقا من المؤمنين) تصب على الاستشناء وفيه قولان، أحدهما: آن يراد به بعض المومنين، لأن كيرا من المؤمنين من يذنب وينقاد لابلي في بعض المماصي، أي : ما سلم من المؤمنين أيضا الا فريق منهم وهو المعنى يقوله تعالى: (ان عبادي ليس لك عليهم سلطان) [الحجر: 42) فأما ابن عباس فعنه أنه قال : هم المؤمنون كلهم فمن على هذا للتيين لا للتبعيض اه قول: { وما كان له عليهم اي: على من صدق عليهم ظن ابليس وعلى القريق المؤمتين اه شنا توله: (تسليط منا) الظاهر أن الشيخ المصنف رحمه الله تعالى نظر إلى أن التسلط وهو فعل الحق تعالى هو الأصل والمرجع لأن فعل العبد مخلوق لله تعالى ونحوه في الكشاف. وأما عبارة القاضي اليضاوي: تلط واستبلاء فالظاهر أنه نظر إلى الذي هو وصف الشيطان وهو التسليط بالإغواء وإن كان ناششا عن التسليط ونيه رعاية الأليق في عدم إسناد الأمور القبيحة ولو بالشبة إلينا تعالن كما في قوله تمالى: واذا مرضت فهو يشفين) (الشعراء: 80] حيث لم يقل: واذا أمرضني الخ ونحو ذلك ر قول الا لنعلم ضن معنى نميز لعدى بمن ني قوله: من مو منها في شك ومنها عاق بنوف على مض البيان آي: آعني منها وببها، وقيل: من بسعنى فيء وقيل: هو حال من ك ا ين قوله: (علم ظهور) أي: فاللام للعاقبة لا تعليلية اشيخنا.
وفي الكرخي: قوله: (علم ظهور) فعلى هذا يكون الاسثناء مفرغا من أعم العلل تقديره : وما كان له عليهم استيلاء لشيء من الأشياء إلا لهذا وهو تمييز المحق من الشاك . قال ابن الخطيب: إن علم الله من الأزل إلى الأبد محيط بكل معلوم وعلمه لا يتغير وهو في كونه عالما لا يتغير، ولكن يتغير تعلق علمه، فإن العلم صفة كاشفة يظهر بها كل ما في نفس الأمر، فعلم الله في الأزل أن العالم سيوجد فاذا وجد علمه موجودا بذلك العلم، واذا عدم علمه ممدوما، كذلك المراة المصقولة الصافية يظهر فيها صورة زيد إن قابلها، ثم إذا قابلها صمرو تظهر فيها صورته، والمراة لم تتغير في ذاتها ولا تبدل في صفاتها، وإنما التغير في الخارجات فكذلك ههنا قوله: ل﴿من يومن بالأخرة) بجوز في من وجهان، أحدهما: آنها استفهامية نتسد مسد مفعولي العلم كذا ذكره ابو البقاء ولين بظاهر، لأن المعنى إلا لتميز وتظهر للناس من يؤمن ممن لا يومن، فعبر عن مقابله بقوله: ممن هو منها في شك﴾ لأنه من نشاتجه ولوازمه. والثاني: آنها موصولة وهذا هو