تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره سبار الابتان: 19- 20 النعمة ( وللوا أنفسهم ) بالكفر ( فبمانلهم أايية) لمن بعدهم قي ذلك ( ومزتتهم ثل مزق) فرقناهم في البلاد كل التفريق لذ فى ذلك) المذكور ( لايني) عبرا ( لكل صبار) عن المعاصي ) على النعم ( ولقد ماق) بالتخفيف والتشديد ( علييم) اي الكفار منهم سبأ لليش طنر) اتهم باغوائه يتبموته نايبعره) فصدق بالتخفيف في ظنه ، أو صدق بالتشديد منازل أسفارنا أي: المنازل التي تنزل فيها بأن يكون بين كل واحد والآخر مسافة بعيدة، والمغاوز جع مقوزة. وني المصباح: المفاوز الموضع المهلك مأخوذة من فوز بالتشديد إذا مات لأنها مظنة الموت، وقيل: من فاز إذا تجا وسلم سميت به تفاؤلا بالسلامة ال قوله : (في ذلك) اي: بسبب ذلك أي: بسبب ما حصل لهم أي: جعلناهم بحيث يتحدث الناس بهم متعبمين من احوالهم وممتبرين بعاقيتهم ومالهم اهأبو السعود وعبارة البيضاوي: ويمدث الناس بهم تصببأ وضرب مثل، فيقولون: تفرقوا أيدي سبأال الأيدي منا بمعنى الآولاد لأنه يمتضد بهم، وفي المفصل الأيدي الأنفس كناية أو مجاز . قال في الكشف: وهو أحمن تأمل اهشهاب.

قول: (كل ممزق) أي: فرتاهم تفريقا لا يتوتع بعده عود اتصال: قال الشبي: فلحقت الأنصار بيثرب وغسان بالشام، والأزد بعمان، وخزاعة بتهامة وكانت العرب تضرب بهم المثل فيقال: تفرقوا أيادي سبأ، وأيادي سبا أي: مذاهب سبأ وطرقها اهقرطبي قوله: (المذكور) أي: من قصتهم اهابو السمود.

قوله: اولقد صدق عليهم عليهم متملق بصدق كما تقول: صدقت عليك فيما ظته بك ولا تتملق بالظن لاستحالة تقدم شيء من الصلة على الموصول اهقرطي قوله: (انهم بافوائه يتيمونه) ومنده في هذا الظن ما رآه متهم من انهماكهم في الشهوات أو من اصغار آدم الى وسوسته، فقال: إن نريته اضعف منه، وتيل: ظن ذلك عند قول الملديكة: اتجمل فيها من يفد فيها) (البقرة: 20] امأبو السعود.

قوله: (فصدق بالتخفيف الخ) مراده بهذا تفسير القراءتين وهما سبعيتان . وقوله: (في ظته) يشير به الى أن ظنه على قراءة التخفيف متصوب بتزع الخافض، وقوله : (أو صدق بالتشديد الخ) يشير به الى أن ظنه على قراءة التشديد مفعول به، والمعنى حقق ظته أو وجده صادقا، ويصح أن يكون على التخفيف مفعولا به أيفا، فان الصدق يعدى إلى ما هوفي معنى القول بنفسه، فيقال : صدق وعده أي: جمل وعده مصادفا، والظن كالوعد في أنه نوع من القول ومن قرا صدق بالتشديد جعله مفعولا به، وقال: معناء حقق عليهم ظنه أي: صار فيما ظنه على يقين لأنه ظن أولا آن يغويهم حيث قال في حق بني آوم: (لاغرينهم) (ص: 42] و( لاحتنكن ذريته) (الإسراء: 12] إلا أنه لم يكن على يقين فو آنه يتأتى له ذلك اهزاده.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة