تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رە مبار الايات: 14-12 د) ( تلك) التبديل ( جنتهم يما كقروا) بكفرهم ( وقل *ي إلا الكثد) بالياء والنون مع كسر الزاي ونصب الكفور، أي ما يناقش إلا هو ( وحسلنا يينهم) بين سبا وهم باليمن (تبين القرى القى بنر تا يها) بالماء والشجر، وهي قرى الشام التي يسيرون إليها للمتجارة ( قرى يتخلل ولا يستكاك، والمصدر البشاعة والبشع محركة ، وقد بشع كفرح ومن اكل شبعا، والسبىء الخلق والدميم والخبيث النفس والعابس اليابس، وبشع الوادي كفرح تضايق بالماء وبالأمر ضاع به رعا قوله: (باضاقة اكل) أي: على أنها من اضافة الموصوف لصفته وعلى الاضيافة فالكاف مضعومة لا غير، وتوله: (وتركها) أي: يقرأ اكل بالتنوين وخمط صفة له، وعلى ترك الإضافة ففي الكاف وجهان تكنها وضها، فالقراءات ثلاثة وكلها سبعية اهشيختا.

قوله: (ويعطف عليه) أي: على اكل لا على خمط اه أبو السعود.

قوله: (واثل) قال الفراء: يشبه الطرفاء إلا أنه أعظم منه طولا، ومنه اتخذ منبر رسول الله وورقه كورق الطرفاء الواحدة اثلة والجمع أثلات اهقرطبي قوله: { من سدر قليل) وصف بالقلة لأن ثمره وهو النيق يطيب اكله ولذا يغرس في البساتين، والصحيح أن السدر صنفان صنف يؤكل ثمره وينتفع بورقه في غسل الأيدي، وصنف له ثمرة غضة لا تؤكل أصلا ولا يتفع بورته وهو الضال وهو المراد هنا اه أبو السمود قول: (ذلك) مفعول ثان لجزهتاهم مقدم عليه لأنه ينصب مفعولين آي: جزيناهم ذلك التبديل لا غيره اهشيختا.

توله: (بكفرهم) اي: بسببه. قوله: (بالياء والنون) سبعيتان قوله: (أي ما يناقش إلا هو) آشار الى جواب كيف حصر الأمر بالمجازاة في الكافر مع أن المؤمن والكانر يجانهان وايضاحه أنه لا يجازى بكل عمله ويناتش عليه إلا الكافر، وأما المومن نغي الحديث : "إن الصبلاتين يكفران ما بينهما" الخ اه رخي قول: ووجعلنا بينهم) الخ مجموعة معطوف على ما مجموع قبله عطف قصة على قصة، فلكر اولا ما انعم به عليهم من الجتين ثم تبديلهما بما مر، ثم ذكر هنا ما كان أتعم به عليهم ايضأ قبل ملاكهم بالسيل من جمل بلادهم متواصيلة ثم عاتبهم بجعلها مخاصلة اهشهاب.

وفي الكرخي: (وجملتا بينهم أي: قبل ارسال السيل عليهم اه فقوله: وجملنا بينهم الخ معطوف على قوله: اولقد كان لسبا في مساكتهم اية جنتان) الخ وقول (فقالوا ربنا بلعد بين أسفارنا) الخ معطوف في المعتى على قوله: (قأهرضوا فأرسلنا عليهم الخ فالحاصل أته ذكر لهم نعمتين ونقمتين نعطف النعمة هلى النعمة، وعطف النقمة على النقية قوله (قرى ظاهرة) عبارة الخازن: تيل: كانت قراهم أربعة آلاف وسبعماتة قرية بتصلة من سبأ إلى الشام، انتهت.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة