============================================================
11 ورة سلاالاي: 16 رمة، وهر ما يمك الماء من بتاء وغيره الى وقت حاجته، آي سيل واديهم الممسوك بما ذكر، فاغرق جتيهم واموالهم ( والنهم يحنلهم جتين دواتق) تثنية ذوات مقرد على الأصل (اخل خط) مر بشع، باضانة اكل بمعنى ماكول وتركها ويعطف عليه { وأثل وشى وين ستر مسايل من الأودية، فردموا ردمأ بين جبلين وجملوا لذلك الودم ثلاثة أبواب بعضها نوق بعض، فكانوا يسقون من الأعلى ثم من الثاني ثم من الثالث هلى قدر حاجاتهم فاخصبوا وكثرت أموالهم، قلما كذبوا الرسل سلط الله عليهم الفأرة ننقبت الردم. قال وهب: كانوا يزعمون أنهم يجدون فى علمهم وكهانتهم آنه بخرب سدهم فارة، فلم يتركوا فرجة بين صخرتين الا ربطوا الى جانبها هرة فلما جاه ما أراده الله بهم أقلت فأرة حمراء الى بعض تلك الهرر فثاورتها حتى استاخرت عن الحجر، ثم وثبت فدحلت ني الفرجة التي عدها ونقبت السد حتى أوهنته للسيل وهم لا يدرون، فلسا جماء السيل دخحل تلك الفرجة تى بلغ السد وفاض الماء على أموالهم فغرقها ودنن بيوتهم. وقال الزجاج: العرم اسم الجرذ الذي نقب السد عليهم وهو الذي يقال له الخلد قاله قتادة أيضا، ونسب السيل إليه لأنه سببه، وقد قال ابن الأعرابي أيضا: العرم من أسماء الفأر، وقال مجاهد، وابن أبي نجيح: العرم ماء أحمر أرسله الله تعالى في السد فشقه وهدمه، وعن ابن عباس: أن العرم المطر الشديد . وروي آن العرم سد بته بلقي ماحبة سليمان عليه السلام وهو المنسأة بلغة حمير بنته بالصخر والقار، وجعلت له أبوابا ثلاثة بعفها قوق بعض وهو مثتق من العرامة وهي الشدة يقال: رجل عارم أي: شديد اه قوله: (المسوك) تمت لليل وقوله: (يما ذكر) أي: بالمرم أي : الذي كان ممسوكأ ومحبوسا بالمرم قبل ارساله عليهم، وتطع العرم بواسطة الفأر فتهدم ودخل السيل عليهم، واضافة السيل إلى العرم من حيث إنه كان مسوكا به ومن حيث إنه قطعه وغلبه ودخل عليهم تأمل. قوله: جتن تسميتهما جنتين تهكم بهم على طريق المشاكلة اله قوله: (تثتية ذوات مفردا أي: آن لفظ ذوات مفرد لأن أصله ذوية، فالواو عين الكلمة، والياء لامها لأنه مؤنث ذو، وذو أصله ذوي فتحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت الفا قصار ذوات ثم حذفت الواو تخفيفا. وفي تثنيته وجهان: تارة ينظر للفظه الآن نيقال ذاتان، وتارة ينظر له قبل حدف الوار فيقال ذراتان، فقول الشارح على الأصل متعلق بشتية أي : تشتبته بهذه الصيغة منظور نيها لأصله وهو حالته قبل حذف الواو. وعبارة السمين في سورة الرحمن: وني تثنية ذات لغتان، إحداهما: الرد إلى الأصل فإن أصله ذوية، فالمين واو، واللام ياء لأنها مؤنثة ذو . والثانية : تثنيته على اللفظ فيقال ذاتان قول: (مر) اي: فالخط اسم للمر والحامض من كل شيء وني المختار: الخمط ضرب من الأراك له حمل يؤقل له ولي السمين: والخمط قيل شجر الأراك، وقيل كل شجر ذي شوك، وقيل كل نبت أخذ طمما من مرارة وقيل شجرة لها ثمر تشبه الخشخاش لا يتفع به اه توله: (بشع) في القاموس: البشع ككتف من الطعام الكريه فيه مرارة، والكريه ريح الفم الذي لا