============================================================
وره سبار الايتان: 15، 19 واتكواللام على ما رزتكم من النعمة في أرض سبا ( بلدة طليبة) ليس بها سباخ، ولا بعوضة، دلا ذبابة، ولا برغوث، ولا عقرب، ولا حية، ويمر الغريب فيها وني ثيابه تمل قيموت لطيب موانها { ر) الله ث فنور ( فأترشرا عن شكره وكفروا ( فلر سلنا عيهم سيل العرع جمع توله: (وقيل لهم) اي: بلسان الحال أو بلسان المقال من نبي لهم أو ملك، وهذا الأمر للاذن والاباحة افيختا قوله: (ارض سبا الخا هذا التقدير يقتضي عدم ارتباط الجملة الثاثية على تقديره بما تبلها، وعبارة القرطي: بلدة طيبة هذا كلام مستأنف أي: هذه بلدة طيية أي: كثيرة الشمار، وقيل: فير سبخة وقيل: عليبة لي فيها هوام لطيب هواتها، قال مجاهد: هي صنعاء، ورب ففور اي والمنعم بها عليكم ورب غفور پتر ذنربكم، تجع لهم بين مغفرة فنوبهم وطيب بلدهم ولم يجع ذلك لجيم خلقه وقيل: انسا ذكر المغفرة مشيرا إلى آن الرزق قد يكون فيه حرام، وقد مضى القول في هذا في أول البقرة. وقيل: إنما امتن عليهم بعفوه عن عذاب الاتصال بتكذيب من كذبوه من سالف الأنبياء إلى ان استداهوا الإصرار فاستوصلوا اه وفي المصباح : ويطلق البلد والبلدة على كل موضع من الأرض عامرآكان أو خلاء الله قوله: (سباخ) جمع سبخة كرقاب جمع رقبة - وقوله: (ولا بعوضة) البعوض البق كما في المختار، وقوله : (ولا برقوث) بضم الباء كما في المختار أيضا اهشتا وفي القاموس: والسبخة محركة ومكنة أرض ذات نز وملح والجمع سباخ وقد أسبخت الأرض قوله: (لاعر ضوا) (عن شكره) أي: مع ما أعطوه من النعم الداعية إليه قيل : أرسل لهم ثلاثة عشر نبيأ فدعوهم الى الله وذكروهم بنعمه وأنذورهم عقابه فكذبوهم، وقالوا: ما تعرف لله عليتا نعمة فقولواله قليم عنا هده النعم إن استطاع اخازن.
وفي القرطبي: (قاعرضوا) يمني عن أمره واتباع رسله بعد أن كانوا مسلمين. قال السدي : بعث إلى أعل سبأ ثلاثة عشر نيا فكذيوهم. قال القشيري: وكان لهم رثيس يلقب بالحمار وكانوا في زمن من الفترة بين عيسى ومحمد، وتيل: كان له ولد فمات فرفع رأسه إلى السماء فبزق وكفر، فلهذا يقال: اكفر من حمار. وقال الجوهري: وقولهم اكفر من حمار وهو رجل من عاد مات له أولاد فكفر كفرا عظيماء فلا يمر بارضه أحد إلا دهاه إلى الكفر فان أجمابه وإلا قتله، ثم لما سال السيل بجتيهم تفرقوا في البلاد على ما ياتي، ولهذا قيل في المثل: تفرقوا أيادي سبا. وقيل: الأوس والخزرج منهم اله قوله: (جع عرمة) بوزن كلم جمع كلمة، وتوله : (وفيره) أي: كالوادى والجسور اهشيخنا.
وفي القرطبي: (فأرسلنا عليهم سيل العرم) العرم فيما يروى عن ابن عباس السد، فالتقدير سيل السد العرم. وقال عطاء: العرم اسم الوادي، وقال قتادة العرم اسم وادي سبأ كان يجتمع إليه