============================================================
سورة سارالاية: 15 وعدمه، قبيلة سميت باسم جد لهم من العرب { فى مسكيهم) باليمن (ماية دالة على قدرة الله تعالى (جثتلي) بدل { عن پيين وشال) عن يمين راديهم رشماله، وقيل لهم گلراين زذق رتكم النبى يذكرها لقومه لسلهم يتمظون ويزجرون ويبرون بها اهشيختا قوله: (بالصرف وعدمه) وفي عدم الصرف وجهان فتح الهمزة وسكونها، فالقراءات ثلاث.
وقول: افى مساكنهم فيه ثلاث قراءات أيضا: الجع كمساجد، والافراد بكسر الكاف كسجد، والانراد بفتحها كنعب اهشيختا: واه: (سيت باسم جدلهم) وهو سبأ بن شبب بضم البيم ابن هرب بن فحطان. ررى فروة ابن مسيك المرادي قال : وأنزل لفي صبا ما أنزل قال رجل : يا رسول الله وما سبا أرض أو امرأة؟ قال : اليس بأرضن ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرا من المرب فتيامن منهم ستة اي: سكنوا اليمن، وتشاءم منهم أربعة أي: سكنوا الشام فأما الذين تشاهموا هلغم وجذام وغيان وعاملة، أما الذين تيامتوا فا لأزد والأشمريون وحمير وكدة وملحج وأنماره، فقال رجل : يا رسول الله وأما أنمار؟ قال: "الذين منهم تم وبجيلةه أخرجه الترمذى مع زيادة وقال: حديث حسن غريب اهخازن.
قوله: لي مساكنهم (بالين) وكان بينها وبين صنعاء ثلاثة أيام اهشيختا قول: (آية) (دالة على تدرة الله) أي: بملاحظة أحوالها السابقة وهي نضارتها وخصبها وثمارها واللاحقة كتبديلها وعدم ثمرها اهأبو السعرد وفي القرطبي: اية دالة على قدرة الله تعالى، وعلى أن لهم خالقا خلقهم، وإن كل الخلاثق لو اجتمعوا على آن يخرجوا من الخشبة ثمرة لم بمكنهم ذلك ولم يهتدوا إلى اختلاف أجناس الثمار والوانها وطعومها ووراتحها وأزهارها. وفي ذلك ما يدل على أنها لا تكون الا من عالم قادر اه قول: (جسان) اي : جماعتان من البسائين عن يمين وشمال. آي: جماعة عن يمين وجماعة عن شمال كل طائفة من تلك الجماعتين في تقاربها وتضامها كأنها جنة واحدة اهأبو السعود وفي القرطبي: قال القشيري: ولم يرد جتين اثتين، بل أراد من الجهتين يمنة ويسرة، آي : كانت بلادهم ذات بسانين و آشجار و ثمار كستتر الناس بظلالها ال لوله: (بدل) أي: من آية التي هي اسم كان بدل مثنى من مفرد، لأن هذا المفرد يصدق على المثنى لأنهما لما تساثلتا في الدلالة واتحدت جههما قيهما صح جملها آية واحدة كما في قول تعالى: وجملنا ابن مريم وأمه آية) (المؤمنون: 50). واعتمد أبو حيان كون جسان خبر مبتدا محذوف أي: هي جشان اي : بتانان اهكرخى قوله : (عن يمين واديهم وشماله) أشار الى أن واديهم قد أحاطت به الجسان باليمين والشمال، وهذا هو المشهود . وقيل: المراد عن يمين وشمال من آتاهما، والظاهر آن كلمة في هنا بمعنى عند، فان المساكن محفوفة بالجنتين لا مظروفة لهما اهكرخي