تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة سارالايتان: 13، 14 تمثال، وهو كل شيء مثلته بشيء، أي صور من نحاس وزجاج ورخام ولم يكن اتخاذ الصور راما في شريعته حتاد جمع جفتة (3الراد) جمع جابية، وهي حوض كبير، يجتمع على الجفتة الف رجل ياكلون منها ( وتدمه رايكي) ثابتات لها فوائم لا تتحرك عن أماكنها، تتخذ من الجبال باليمن، يصعد إليها بالسلالم، وقلنا (اقتلوا) يا ( مال داؤد) بطاعة الله (*12) له على ما آتاكم ( رقالل ين صارى التكرر} العامل بطاعتي شكرا لنعمتي نليا قشينا مليو) على سليمان الموت) أي مات ومكث قائمأ على عصاء حولا ميتا، والجن تعمل تلك وقال مجاهد: المحاريب دون القصور، وقال أبو عبيدة: المحراب أشرف بيوت الدار اهفرطبي قوله: وتماثيل قيل: كانت من زجاج ونحاس ورخام تمائيل اشياء ليست بحيوان وذكر بعضهم أنها صور الأنبياء عليهم السلام والعلماء، وكاتت تصور في المساجد ليراها التاس فيزدادوا عبادة واجتهادا قال و: آن اولتك كان اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدأ وصوروا فيه تلك الصورة أي: ليذكروا عيادتهم فيجتهدوا لي العبادة، وقيل : إن هذه التمائيل رجال اتخذوهم من نحاس، ومال ربه أن يفخ فيها الروح ليقاتلوا في سبيل الله ولا بحيق فيهم السلاح، ويقال: إن اسفنديار كان منهم والله أعلم . وروي آنهم عملوا له أسدين في أسقل كرسيه ونسرين فوقه، فإذا أراد أن يصعد على الكرسي بسط الأسدان له فراعيهما، واذا جلس أظل الشران بأجتحتهما اهقرطبي لوله: (هي حوض كيرا سمي جابية لأن الماء بجبى فيه اي: بجمع اهخازن.

وقوله: (يجتمع على الجفنة الخ) هذا بيان لعظم وكير الجفان المشبهة بال حيضان اهشيخنا.

كوله: (ال داود) قيل: المراد من آل داود نفسه، وقيل: آل داود سليمان وأهل بته. قال ثابت البناني : كان داود عليه السلام قد جزأ ساعات الليل والنهار على أهله، فلم تكن تأتي ساعة من ليل ولا نهار الا وانسان من آل داود قالم يصلى اهخازن.

قوله: (شكرا) يجوز ليه أوجه، أحدهما: آنه مفعول به أي اعملوا الطاعة سميت الصلاة ونحوها شكرا لسدها مسده. الثاني: آنه مصدر من معنى عملوا كانه قيل اشكروا شكرا بعملكم، أو اعملوا عمل شكر. الثالث: أته مفعول من أجله أي : لاجل الشكر. الرابع : أنه مصدر واقع موقع الحال أي: شاكرين. الخامس: آنه منصوب بقعل مقدر من لفظه تقديره واشكروا شكرا. الادس: أنه صفة صدر اعلوا تقديره اعملوا عملا شكرااه سمين قول: وقليل خبر مقدم، وعن عبادي صفة له، والشكور مبتدأ مؤخر اهسمين قوله: (فلما قضيا عليه الموت) الخ قال العلماء: كان سليمان يتجرد للعبادة في بيت المقدس السثة والستين والشهر والشهرين" فيدخل فيه ومعه طعامه وشرابه ندحله المرة التي مات فيها فأعلمة الله بوقت موته، فقال: اللهم اف على الجن موتي حتى تعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب، وكانت الجن تخبر الإنس بأنهم يعلمونه، فقام في المحراب يصلي على عادته متكثا على عصاه قايما،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة