تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة سبال الاية: 14 الأعمال الشاقة على عادتها، لا تشعر بموته، حتى اكلت الأرضة عصاه، فخر ميتا مادلم عل مقته إلاداي الآرض) مصدر أرضت الخشبة بالبناء للمفعول، اكلتها الأرضة ( تأكل منسأته) وكان للمحراب طاقات من بين يديه ومن خلفه، فكان الجن ينظرون إله ويحسبون آنه حي ولا ينكرون احباسه عن الخروج إلى الناس لطوله منه قبل ذلك، نمكثوا يعملون حولا كاملا حتى اكلت الأرضة اه ميتا اهخازن وني القرطبي: وذلك أن داود أس بيت المقدس، فلما مات أوصى الى سليمان في إتمامه قأمر سليان الجن * فلما دنت وفاته قال لأمله: لا تخيروهم بموتي حتى يتموا بناء المجد وكان بقي لاتسامه سنة، ثم قال: اللهم عم على الجن موتي حتى تعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب، وكمانت الجن تخر الإنس أنهم معلمون من الغيب آشياء وأنهم يعلمون ما في غد، ثم لبس كفنه وتحنط ودخل المحراب وقام يصلي واتكأ على عصاء على كرسيه فمات، ولم تعلم الجن الى آن مضت سنة وتم بناء بيت المقدس. قال أبو جمفر التحاس: وهذا أحن ما قيل في هذه الآية وحكن آن مليمان عليه اللام ابتدأ بناء بيت المقدس في السنة الرابعة من ملكه وكان عمره سبعا وستين سنة، وملك وهو ابن سبع عشرة سنة وكان ملكه خمسين سنة وقرب بعد فراغه منه اثني عشر الف ثور ومائة وعشرين ألف شاة، واتخد اليوم الذي فرغ فيه بناله عيدا وقام على الصخرة رانعا يديه الى الله تعالى بالدعاء، وقال: اللهم أنت وهبث لي هذا السلطان وقويتي على بنام هذا المسجد، اللهم نأوزعني شكرك على ما أنعمت هلك وتوفني على ملتك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني اللهم إني أسالك امن دخل هذا المسبد ح خصال: لا بدخله مذنب دخل للتوبة الا غقرت له وتبت عليه، ولا خالف إلا أمته، ولا مقيم إلا شفيته . ولا فقير إلا أغنيته، والخامس أن لا تصرف نظرك عمن دخله حتى يخرج منه إلا من أراد الحادا أو ظلما يا رب العالمين ذكره الماوردي.

قلت: وهذا أصح مما تقدم من أنه لم يتم بناؤه إلا بعد موته بسنة، والدليل على صحة هذا ما اخرجه النسائى وغيره باسناد صحيح، عن عبد الله بن ممرو، عن الني قال : "إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس مال الله تعالى خلالا ثلاثا حكما يصادف حكمه فأوتيه، وسال الله ملكا لا ينبني لأحد من بعده فأوتيه، وسال الله حين فرغ من بنائه أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه إلا حرج من حطيتته تيوم ولدته أمهه. فهذا وما قبله صريح أنه اكمل بناهه في حال حياته والله أعلم الل قوله: (حتى اكلت الأرضة عصاء) فلما اكلتها نكرتها الجن وأحبوها فهم يأتونها بالساء والطين اي خروق الخشب اهخازن، وفي القرطي: وفي الخبر أن الجن شكرت ذلك للأرضة فأيما كانت بأتونها بالماء قال الدي : والطين ألم تر إلى الطين الذي يكون في جوف الخشبة فإنه مما تاتيها به الشياطين شكرا وقالوا لها: لو كت تاكلين الطعام والشراب لاتيناك بهما الل قوله: (بالبناء للمفعول) يتأمل ما وجه اعتباره لهذا المصدر من المبني للمقعول مع أن الدابة مضافة إل. والظاهر من إضافتها إليه أن يكون المراد يه المعنى الذي يقوم بها وهو مصدر المبني

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة