تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة االاينان: 12، 13 اعطي سليمان وهن الجن من يتمل بين يدته بانر) بامر ر ومن بزق) بعدل ( ينهم عن أمها) له بطاعته ( نديه ين هلاب الشعير) النار في الآخرة، وقيل في الدنيا يأن يضربه ملك بسوط منها ضربة تحرته (يتملون لرما ياه ين شتيت) ابنية مرتفعة يصعد اليها بدرج ( رتكييل) جمع قوله: (من يعمل بين يديه) يجوز أن يكون مرفوها بالابتداء، وخبره الجار والمجرور تبله أي: من الجن من يعمل، وأن يكون في موضع نصب بفمل مقدر آي: وسخرنا من يعمل: ومن الجن متعلق بهذا السقدر او بسمنوف على آنه حال أو بيان اهسين ويؤيد الاحتمال الثاني ما في سورة ص من قوله تعالس: { والشياطين كل بناء وغواص) (ص: 37) فانه هناك منصوب يسخرنا المصرح به . قول: (من أمرنا) (له) أي: لمن يزغ، وقوله : (بطاعته) اي: سليمان. قوله: (بان يضربه ملك) أي: وكله الله الجن للذين يستلهم سليسان، فكان بيده سوط من نار فمن زاغ متهم عن طاعة سليمان ضربه بذلك السوط ضربة احرقته اهخازن.

قول (بعملون ) الخ تفصيل لما ذكر من عملهم اهابو السمود.

قوله: (ابنية مرتفعة) فل المراد بها محاريب الماجد التي هي مواضع صلاة الإمام الراتب المسماة بالقبل اهشيختا ن البيضاري: من محارب اي: آبنيه مرفمة سيت بالمحاريب لأنها بذب عنها ويحارب عليهاا وكتب عليها الشهاب.

قول: (ابنية مرتفة هذا أصل معنى المحراب وسي باسم صاحبه لأنه يحارب غيره في حمايت ثم نقل إلى الطاق التي يفف بحدائها الامام وهي مما أحدث ني السباجد اه وكان مما عملوا له بيت المقدس، وذلك ان داود ابتداهه أي : ابتدا بناءه في موضع فسطاط آي: حيمة موسى التي كان ينزل فيها فرفعه تدر قامة، فأوحى الله إليه لم يكن تمامه على يديك بل على يد ابن لك امه سليان فلما قضى على داود واستخلف سليمان وأحب اتمامه جمع الجن والشياطين وتم عليهم الأعبال فأرسل بعضهم في تحصيل الرخام، وبعضهم في تحصيل البلور من ممادنه وأمر بيناء المدينة بالرخام والصفايح، فلما فرغ منها ابتدأ في بناء المسجد فوجه الشياطين فرقا منهم من سشخرح الذهب والفضة من معادنها، ومنهم من يستغرج الجواهر والياتوت والهر الصافى من أماكتها، ومتهم من يأتيه بالمسك والطيب والعنبر من أماكنه. فأتى من ذلك بشيء كثير، ثم احضر الصتاع لنحت تلك الأحجار واصلاح تلك الجواهر وثقب تلك اليواقيت واللالي، فبناء بالرخام الأبيض والأصفر والأحضر، وجمل عمده من البلور الصافي وسقفه بأنواع الجواهر، وبسط أرضه بالعنبر، فلم يكن عل وجه الأرض يوميد بيث أبهى ولا آنور منه، فكان يضيء في الظلمة كالقمر ليلة اليدر، فلم يزل على هذا الناء حتى غزاه بختصر فخرب المدينة وهدمه وأحذما فيه من الذهب والفضية وساثر أنواع الجواهر وحمله الى ملكه بالعراق اهخازن.

قوله أيضا: (من محاريب) المحاريب في اللغة كل موضع مرتفع، وقيل للذي يصلى فيه: محراب لأته يجب أن يرفع ويعظم، وقال الضحاك: من محاريب أي: من مساجد وكذا قال قتادة،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة