تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 ورة سبا الأبتان: 11، 12 حلقه ( واقسلرا) اي آل داود معه ( صللحا انى پما تسملون بصي ) فأجازيكم به ر) سخرنا لشليمن الريع) وقراءة الرفع بتقدير تسخير ( فدوها) مسيرها من الغدوة بمعنى الصباح إلى الزوال (شهرودولشها) سيرها من الزوال إلى الغررب ( شهق اي مسيرته وأسلتا) اذبنا ( لثر عين القله) اي النحاس فأجريت ثلاثة أيام بلياليهن كجري الماء، وعمل الناس إلى اليوم مما ولو قال حلقها لكان أوضح كما قال القاري والحلق بفتحتين أو بكسر فضتح جمع حلقة بفتح فسكون وقد يقال بفتحتين اهمن المتتار وفيه أيضا: مرد الدرع أي : نسجها، وهو ادخال الحلق بعضها في بعض يقال: سرة الدرع سردا ن باب نصراف توله: (أي آل داود) بالنصب على آن ندائية، وبالرفع على أنها تفسيرية للواو اه شيختا.

قوله: (وسخرنا) (لليمان الريح) أخذ تقدير هذا العامل من التصريح به في موضع آخر في قوله (وسخرنا له الريح تجري بأمره) [ص: 36] الخ. لوله: (بتقدير تسخير) أي: على آنه مبتدأ مضاف للريح، والجار والمجرور في محل رفع خبره والأصل وتسخر الريح كائن لسليمان، ثم حذف المبتدا وأقيم المضاف اليه مقامه فارتقع ارتقاعه ثم قدم الخبر اشيخنا.

قوله: (هدوها شهر أي: جربها بالغداة وهي من أول النهار إلى الزوال مسيرة شهر، ورواحها شهر أي: سيرها من الزوال إلى الغروب ميرة شهر، والجملة إما متانفة او حال من الريح. ومن السن: كان سليان يغدو من دمشق فيقيل فى اسطخر وبيها مسيرة شهر ثم پررح من امطخر فيبيت ببابل وييتهما مسيرة شهر للراكب المرع اه من الخازن وأبي السعود.

قوله: (أي مسيرته) راجع لكل من القسمين قبله اهشيخنا.

قوله: (وأسلنا له عين القطر القطر: النحاس المذاب، ومعنى اسلنا له عين القطر جملتا التماس في معدنه كالعين النابعة من الأرض، وفي القرطبي : والظاهر آن الله جعل النحاس لليمان في معدنه هينا تسيل قميون المياه دلالة ملى نبوته اله وعبارة البيضاوي: أساله الله من معدنه ينبع منه توع الماء من اليبوع، ولذلك سماء عينا وكان ذلك باليمن اه قوله: (فاجريت ثلاثة ايام) قيل: مرة واحدة، وقيل: كان يسيل في كل شهر ثلاثة آيام اه أبو الر قوله: (وعمل الناس) مبتدأ، وقوله: (مما أعطى سليمان) خير. اي: من الكرامة التي أعطيها مليمان. أي : عمل الناس في التحاس، أي: اصطتاعهم له بعد لينه واذابته، ولو كانت بالنار من آثار الكرامة التي أعطيها سليمان ولولاها ما لان النحاس اصلا، لآنه قبل سليمان لم يكن يلين أصلا بنار ولا رها اشينا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة